كيف أتخلص من الغازات لطفل رضيع؟
أولاً: تخليص الطفل الرضيع من الغازات بشكل فوري:
ثانيا: تخليص الطفل الرضيع من الغازات على المدى الطويل:

هل حليب الأم يسبب غازات للرضيع؟
لا
لا يسبب حليب الام غازات للرضع
إلا نادراً و إن حدثت فقد تكون بسبب أمراض نادرة او حالة مرافقة وليس بسبب حليب الأم
غازات الرضع: كيفية الوقاية والتخلص منها وعلاجها
قد يعاني الأطفال الرضع من كثرة الغازات . فمن الشائع أن يخرجوا الغازات من 13 إلى 21 مرة يوميًا! لماذا كل هذا؟ لأن الرضع لديهم فرص كثيرة لابتلاع الهواء، مثل:
- تناولي الطعام سواء كان من الثدي أو الزجاجة
- مصّي اللهاية
- يبكي
عندما ينحصر الهواء في بطن طفلك، قد تلاحظين ما يلي:
- تجشؤ
- كن دقيقاً في اختياراتك
- منتفخ
- يبكي
- ضرطة
- أشعر بصلابة في معدتي
أحيانًا، قد يبدو الأطفال الرضع المصابون بالغازات وكأنهم يعانون من انزعاج شديد أو ألم. كيف يمكنكِ معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة أخرى؟
“إذا كان طفلكِ سعيدًا بشكل عام، ولا يُصدر سوى بضع ثوانٍ من التذمر أثناء إخراج الغازات، فهذه علامة على أن الأمر طبيعي. حتى لو احمرّ وجهه وأصدر صوتًا، فهذا لا يعني أنه منزعج. إذا كان سعيدًا بين نوبات التذمر، وغير منزعج كثيرًا خلالها، فربما لا يوجد ما يدعو للقلق.”
كيف تساعدين طفلك على الشعور بتحسن
جرب هذه الخطوات للوقاية من آلام الغازات وتخفيفها:
تحققي من وضعية الرضاعة. “عند الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، حاولي إبقاء رأس الطفل أعلى من معدته. بهذه الطريقة، ينزل الحليب إلى أسفل المعدة ويصعد الهواء إلى الأعلى، مما يُسهّل التجشؤ”. أميلي الزجاجة قليلاً للأعلى لتجنب وجود فقاعات هواء في الحلمة ، واستخدمي وسادة الرضاعة للدعم.
ساعدي طفلكِ على التجشؤ. من أسهل الطرق لتخفيف آلام الغازات هي مساعدته على التجشؤ أثناء الرضاعة وبعدها. إذا لم يتجشأ فورًا، ضعيه على ظهره لبضع دقائق ثم حاولي مرة أخرى.
قم بتغيير المعدات. يقول جويل لافين، الحاصل على دكتوراه في الطب، وأستاذ طب الأطفال في جامعة كولومبيا: “إذا كنتِ ترضعين طفلكِ بالزجاجة، فاستخدمي حلمة ذات تدفق أبطأ”.
دلّكي طفلكِ برفق، وحرّكي ساقيه ذهابًا وإيابًا (كما لو كنتِ تركبين دراجة) وهو مستلقٍ على ظهره، أو ضعيه على بطنه (راقبيه وهو مستلقٍ على بطنه). كما أن الحمام الدافئ يساعده على التخلص من الغازات الزائدة.
العلاجات التي تُصرف بدون وصفة طبية
يمكنكِ أيضاً تجربة بعض الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية لتخفيف الغازات لدى طفلكِ . استشيري طبيبكِ أو الصيدلي ليصف لكِ أحدها. تأكدي أيضاً من أن هذا الدواء لن يؤثر على أي دواء آخر يتناوله طفلكِ، وأن طفلكِ ليس لديه حساسية تجاه أي من مكوناته، وأنكِ ستعطينه الجرعة الصحيحة.
يمكنك تجربة قطرات سيميثيكون لعلاج غازات الرضع، ولكن لا يوجد دليل واضح على فعاليتها.
غازات الرضع والمغص
خلال الأشهر الأربعة الأولى من عمر طفلك، قد يُصاب بالمغص ، حيث يبكي لمدة ثلاث ساعات لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع لأكثر من ثلاثة أسابيع. لا يُسبب الغاز المغص، ولكن إذا كان طفلك يُعاني من المغص، فقد يبتلع كمية أكبر من الهواء، مما يُسبب له المزيد من الغازات.
متى يجب أن تقلق؟
في أغلب الأحيان، يُعدّ انتفاخ البطن عند الرضع أمرًا طبيعيًا وقابلًا للعلاج. ولكن في حالات نادرة، قد يكون أول علامة على وجود مشكلة هضمية أكثر خطورة، كما تقول جينا فيركلوث، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة، من المركز الطبي بمستشفى سينسيناتي للأطفال في أوهايو. تواصل مع الطبيب فورًا إذا كان طفلك:
- لا يتبرز، أو يكون برازه دموياً ، أو يتقيأ.
- إنه صعب الإرضاء للغاية. إذا لم تتمكن من تهدئته، فيجب على الطبيب فحصه للتأكد من وجود مشكلة.
- يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة . إذا كانت درجة حرارة الطفل 38 درجة مئوية أو أعلى، فيجب على الطبيب استبعاد وجود عدوى. إذا كان عمره أقل من ثلاثة أشهر، فيجب اصطحابه إلى الطبيب فورًا.
الغازات، والريح، وانتفاخ البطن:
ما هو الغاز؟
يُعدّ الغاز نتيجة طبيعية لهضم الجسم للأطعمة والمشروبات. فبينما يقوم الجهاز الهضمي بعمله، يتكوّن الغاز كأثر جانبي. وقد يحدث الغاز أيضاً نتيجة ابتلاع الهواء.
عادةً ما يتم التخلص من الغازات عن طريق الفم (التجشؤ) أو عن طريق الشرج (انتفاخ البطن). يُخرج الإنسان الغازات بطريقة أو بأخرى حوالي 20-30 مرة في اليوم. هذا أمر طبيعي، لكن قد تشعر بعدم الارتياح أو الإحراج بسببه.
انتفاخ البطن
يحدث هذا عندما تمر الغازات (التي تسمى انتفاخ البطن) الموجودة في جهازك الهضمي عبر المستقيم والشرج، وهي الفتحة التي يخرج منها البراز من جسمك.
ومن الكلمات الأخرى المستخدمة للإشارة إلى انتفاخ البطن ما يلي:
- إطلاق الريح
- إخراج الريح
- غازات الأمعاء
التجشؤ
هذا هو الوقت الذي تخرج فيه الغازات من معدتك إلى فمك. التجشؤ هو مصطلح آخر للتجشؤ.
من أين يأتي الغاز في الجسم؟
عادة ما ينتج جسمك الغاز في الجهاز الهضمي بطريقتين: عندما تبتلع الهواء، وعندما تساعد البكتيريا الموجودة في أمعائك الغليظة على هضم طعامك.
أعراض الغازات والانتفاخ
يُصاب الجميع بالتجشؤ والغازات من حين لآخر، خاصةً أثناء تناول الطعام أو بعده مباشرةً. ورغم اختلاف الأعراض، إلا أن هناك بعض الأمور الشائعة التي يُمكن توقعها عند الإصابة بالغازات في الجهاز الهضمي.
بشكل عام، تشمل أعراض الغازات الشائعة ما يلي:
- التجشؤ
- الشعور بالامتلاء (الانتفاخ)
- انتفاخ واضح في البطن (تمدد)
- ألم أو تقلصات في البطن
- إخراج الغازات أو إطلاق الريح
تشمل الأعراض الشائعة للانتفاخ ما يلي:
- إطلاق الريح بشكل متكرر
- إطلاق غاز عديم الرائحة أو صامت
- ضرطات صاخبة أو كريهة الرائحة
- الانتفاخ وعدم الراحة
لماذا أعاني من الغازات؟
قد تُصاب بالغازات أكثر من المعتاد نتيجة تناول بعض الأطعمة أو المشروبات. كما أن بعض الحالات الطبية قد تُسبب الغازات أو أعراضها في الجهاز الهضمي.
الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخ
يزداد احتمال إصابتك بالغازات عند تناولك أطعمة تحتوي على أنواع معينة من الكربوهيدرات. تتكون الغازات عندما تساعد البكتيريا في تكسير هذه السكريات والنشويات والألياف غير المهضومة.
تشمل الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات عادةً ما يلي:
- فول
- الخضراوات (وخاصة البروكلي والملفوف والبصل)
- الفواكه
- منتجات الألبان مثل الحليب والآيس كريم والزبادي
- الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة مثل منتجات القمح الكامل
- المشروبات السكرية مثل عصير الفاكهة أو المشروبات الغازية
- المشروبات الرياضية أو مشروبات الطاقة، وخاصة تلك التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز
- العلكة، أو الحلوى، أو غيرها من المنتجات المصنوعة من مُحلي “ol” (السوربيتول، والزيلتول، والإريثريتول، والمانيتول)
الأطعمة التي تسبب الغازات غالباً ما تكون غنية بالفودماب. وهي مواد موجودة في الكربوهيدرات يصعب على الجسم هضمها، لكن البكتيريا تحللها بسرعة. العديد من الأطعمة النباتية غنية بالفودماب، وهي أطعمة غنية بالألياف مفيدة للصحة، لكن قد يكون لديك حساسية تجاهها. يمكن لأخصائي تغذية معتمد أن يخبرك المزيد عن الأطعمة التي قد تكون مصدراً للغازات، وما إذا كان اتباع نظام غذائي منخفض الفودماب قد يخفف من أعراضك.
قد تُصاب بالغازات أيضاً عند شرب مشروب يحتوي على ثاني أكسيد الكربون، مثل الماء الفوار أو المشروبات الغازية. إذ تتجشأ الغاز الذي يُكسب المشروب فواريته.
الحالات الطبية التي تسبب الغازات والانتفاخ
قد تعاني من زيادة في الغازات أو تكون أكثر حساسية لها إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة، مثل:
مرض السيلياك. قد تعاني من الغازات لأن أمعائك الدقيقة لا تستطيع هضم الغلوتين (بروتين موجود في القمح) أو لأن لديك مشكلة في امتصاص العناصر الغذائية من الطعام.
مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). يُعرف أيضاً باسم الارتجاع الحمضي ، وقد يُسبب كثرة التجشؤ نتيجة ابتلاع كمية كبيرة من الهواء. كما أن ارتداد الحمض إلى الحلق أو زيادة إنتاج الغازات في المعدة قد يُسبب التجشؤ أيضاً.
عدم تحمل اللاكتوز أو الفركتوز. قد تعاني من زيادة الغازات إذا كنت تواجه مشاكل في هضم الكربوهيدرات في الطعام، وخاصة اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان أو الفركتوز الموجود بشكل طبيعي في الفواكه أو في المنتجات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز.
- بطانة الرحم المهاجرة
- اضطرابات الأكل
- أكياس المبيض
- أي شيء يسد الأمعاء
- إمساك
- فتق
- متلازمة الانثناء الطحالي (حالة تتسبب فيها الانثناءات في القولون في احتباس الغازات)
- مضادات الحموضة
- أدوية الإسهال
- مسكنات الألم الأفيونية
- مكملات الألياف
- مكملات الحديد
- الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs)
- الأدوية المضادة للفطريات
- الأدوية الخافضة للكوليسترول (الستاتينات)
- بعض الملينات
تحدث مع طبيبك عن جميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الفيتامينات. سيخبرك بما قد يسبب الغازات الزائدة وكيفية تجنبها.
أشياء أخرى تسبب الغازات والانتفاخ
قد يؤثر التوتر على كيفية عمل الدماغ والأمعاء معًا. قد يتباطأ الهضم، مما قد يسبب المزيد من الغازات والانتفاخ. كما قد يؤدي التوتر النفسي إلى تغيير بكتيريا الأمعاء أو تفاقم أعراض الغازات الناتجة عن اضطرابات هضمية أخرى.
قد تشعر بزيادة في الغازات عند القيام بأشياء تجعلك تبتلع الهواء، بما في ذلك عندما:
- تناول الطعام أو الشراب بسرعة
- اشرب باستخدام المصاصة
- امضغ علكة أو مص قطعة حلوى
- دخان
- لديك طقم أسنان غير ثابت
قد يخرج الهواء المبتلع على شكل غازات إذا مر من معدتك إلى أمعائك الغليظة قبل أن تتاح لك الفرصة للتجشؤ.
- متعلق ب:تخفيف حرقة المعدة أثناء العطلات
كيف يتم تشخيص الأمراض المرتبطة بالغازات؟
بما أن النظام الغذائي هو السبب الرئيسي للغازات، سيرغب طبيبك في معرفة الأطعمة التي تتناولها والأعراض التي تعاني منها. دوّن ما تأكله وتشربه لتحديد الأطعمة التي تُثير أعراض الغازات. قد يطلب منك الطبيب أيضًا ملاحظة عدد مرات خروج الغازات.
قد تحتاج إلى التوقف عن تناول بعض الأطعمة لفترة قصيرة لتحديد الأطعمة التي تسبب الغازات. على سبيل المثال، إذا اشتبه طبيبك في إصابتك بعدم تحمل اللاكتوز، فقد يطلب منك التوقف عن تناول منتجات الألبان لمعرفة ما إذا كان ذلك سيساعد في تخفيف الأعراض.
إذا كانت مشكلة الانتفاخ قائمة، فقد يقوم طبيبك بفحصك للتأكد من عدم وجود مشاكل طبية.
أثناء الفحص البدني، قد يقوم طبيبك بما يلي:
- تحسس بطنك للتأكد من عدم وجود انتفاخ
- تحقق من وجود أي قداسات
- استمع إلى بطنك باستخدام سماعة الطبيب
- اضغطي على بطنكِ لتري إن كان يؤلمكِ أو تشعرين بألم عند لمسه.
- انقر على بطنك لترى ما إذا كان صوته أجوف مثل صوت الطبل (علامة على وجود غازات زائدة في بطنك).
التنظير الداخلي. يقوم الطبيب بإدخال كاميرا عبر فمك إلى معدتك لفحص أمعائك العلوية. وقد يأخذ عينات من أنسجة أمعائك للتحقق من وجود علامات التهاب أو حالات مرضية أخرى.
تنظير القولون. يتحقق هذا الاختبار من وجود علامات مرض التهاب الأمعاء (IBD) أو الأورام أو القرح أو النزيف أو مشاكل أخرى في الأمعاء الغليظة (القولون).
تخفيف الغازات والانتفاخ
يمكن علاج مشاكل الغازات بتغيير النظام الغذائي وتدريب الجسم على ابتلاع كميات أقل من الهواء. كما تتوفر أدوية بوصفة طبية وأخرى بدون وصفة طبية قد تساعد في ذلك.
تغيير نظامك الغذائي يعني التخلص من الأطعمة التي تسبب الغازات. لسوء الحظ، قد يؤدي ذلك أيضاً إلى تقليل كمية الأطعمة المغذية التي تتناولها. استشر طبيبك ليساعدك في وضع نظام غذائي صحي لا يسبب الكثير من الغازات.
أشياء يمكنك القيام بها في المنزل:
- اقطع العلكة أو الحلوى الصلبة.
- تناول الطعام ببطء أكثر.
- تأكد من أن أي طقم أسنان ترتديه مناسب تمامًا.
- لا تشرب باستخدام المصاصة.
- احتفظ بمفكرة طعام وتجنب الأطعمة التي تسبب الغازات.
- تناول وجبات أصغر حجماً وأكثر تكراراً.
- امضغ طعامك جيداً.
- حافظ على رطوبة جسمك لتجنب الإمساك.
- تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك.
- مارس الرياضة بانتظام.
تشمل الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية ما يلي:
- مضادات الحموضة، وخاصة تلك التي تحتوي على سيميثيكون
- البروبيوتيك، التي تُستخدم للمساعدة في وقف نمو البكتيريا الضارة وإضافة البكتيريا النافعة إلى الجهاز الهضمي
- مكملات اللاكتوز، والتي يمكن أن تساعد إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز.
- بينو، منتج يحتوي على الإنزيم الذي يساعد على هضم السكريات الموجودة في الفاصوليا والعديد من الخضراوات الأخرى
أهم النقاط
يُعدّ الغاز نتيجة طبيعية لعملية الهضم أو ابتلاع الهواء. قد تحتاج إلى إخراج الغازات أو التجشؤ عدة مرات في اليوم. عادةً لا يُشير هذا إلى وجود حالة طبية، حتى لو كنت تُخرج الغازات بكثرة أو كانت رائحتها كريهة.
لا داعي للقلق عادةً من الغازات العرضية. ولكن عليك استشارة طبيبك بشأن الأعراض إذا كانت مزعجة أو تعيق حياتك اليومية.
يمكنك تقليل الغازات اليومية بتغييرات في نظامك الغذائي ونمط حياتك، بالإضافة إلى الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. أخبر طبيبك إذا لم تُجدِ هذه الطرق نفعًا كافيًا. قد تحتاج إلى معالجة حالة صحية خفية تؤثر على جهازك الهضمي.
كيف يمكنني تقليل الغازات في جهازي الهضمي؟
يعتمد الأمر على سبب الغازات لديك في المقام الأول. قد تخفف أعراض الغازات بتناول كميات أقل من الألياف أو الفركتوز أو اللاكتوز في الطعام أو الشراب. كما قد تساعد الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية. ولكن قد تحتاج إلى معالجة حالة صحية كامنة، مثل مرض السيلياك، أو متلازمة القولون العصبي، أو فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.
استشر طبيبك قبل إجراء تغييرات كبيرة على نظامك الغذائي أو نمط حياتك.
ما هي مشاكل الجهاز الهضمي التي تسبب الغازات؟
تشمل الحالات الصحية المرتبطة بزيادة الغازات متلازمة القولون العصبي (IBS)، وفرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO)، وعدم تحمل الطعام، ومرض السيلياك، من بين العديد من الحالات الأخرى.
كيف يؤثر الغاز على الجهاز الهضمي؟
تشمل أعراض الغازات الشائعة إخراج الغازات والتجشؤ. وهذا أمر طبيعي وغير ضار. ولكن إذا كنت تعاني من كثرة الغازات، فقد تشعر بالامتلاء (الانتفاخ) أو تورم البطن (تمدد البطن). كما أن الغازات المحتبسة قد تكون مؤلمة، ولكنها ليست خطيرة.
ما هو العضو المسؤول عن إنتاج الغازات؟
عادةً ما تتكون الغازات في المعدة والأمعاء. يحدث هذا عندما تبتلع الهواء أو عندما تقوم البكتيريا الموجودة في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة بتفكيك الطعام.
SOURCES:
American Academy of Pediatrics: “How to calm a fussy or colicky baby,” “You and your pediatrician.”
Jenna Faircloth, PharmD, clinical specialist, Cincinnati Children’s Hospital Medical Center, Cincinnati, OH.
John Hopkins Medicine: “Colic.”
Joel Lavine, MD, PhD, professor of pediatrics, Columbia University College of Physicians and Surgeons; chief, division of pediatric gastroenterology, hepatology, and nutrition, Morgan Stanley Children’s Hospital, New York.
Mayo Clinic.org: “What’s the importance of tummy time for a baby?”
National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases: “Gas in the Digestive Tract.”
Jennifer Shu, MD, author, Food Fights: Winning the Nutritional Challenges of Parenthood Armed With Insight, Humor, and a Bottle of Ketchup.




