العلاج النفسي: 5 فوائد, فوائد وحالات وأنواع وطرق العلاج النفسي, متى يحتاج الانسان الى علاج نفسي؟ ما هي طرق العلاج النفسي؟ كم تستغرق جلسه العلاج النفسي؟ هل العلاج النفسي له علاج؟ ما هي الأسئلة التي يطرحها الطبيب النفسي على المريض؟ ماذا يحدث في اول جلسة علاج نفسي؟ العلاج بالكلام, Psychotherapy
العلاج النفسي هو شكل من أشكال العلاج يركز على المساعدة في حل المشكلات النفسية والعاطفية. يمكن أن يساعد العلاج النفسي الأشخاص على التغلب على مجموعة متنوعة من التحديات، بما في ذلك الاكتئاب والقلق والاضطرابات الشخصية واضطرابات الأكل.
يعتمد العلاج النفسي على العلاقة بين المريض والمعالج. يوفر المعالج الدعم والتوجيه للمريض، ويساعده على فهم سلوكياته ومشاعره وتطوير استراتيجيات التأقلم الصحية.
هناك العديد من أنواع العلاج النفسي المختلفة، بما في ذلك:
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يركز العلاج السلوكي المعرفي على مساعدة الأشخاص على التعرف على الأفكار والسلوكيات غير الصحية، وتعلم استراتيجيات جديدة للتعامل معها.
العلاج الديناميكي النفسي: يركز العلاج الديناميكي النفسي على مساعدة الأشخاص على فهم جذور مشكلاتهم النفسية.
التحليل النفسي: هو نوع من العلاج الديناميكي النفسي يركز على مساعدة الأشخاص على فهم اللاوعي.
العلاج المعرفي السلوكي للاكتئاب (CBT-D): هو نوع من العلاج السلوكي المعرفي يركز على علاج الاكتئاب.
العلاج المعرفي السلوكي للاضطرابات النفسية (CBT-PD): هو نوع من العلاج السلوكي المعرفي يركز على علاج الاضطرابات النفسية.
يمكن أن يكون العلاج النفسي فعالًا في علاج مجموعة متنوعة من المشكلات النفسية. ومع ذلك، من المهم العثور على معالج مرخص ومدرب جيدًا.
فيما يلي 5 فوائد محتملة للعلاج النفسي:
تحسين الصحة العقلية والعاطفية
تعلم مهارات التأقلم الصحية
تحسين العلاقات الشخصية
زيادة الإنتاجية
تحسين جودة الحياة
إذا كنت تفكر في العلاج النفسي، فتحدث إلى طبيبك أو معالج نفسي مؤهل. يمكنهم مساعدتك في تحديد ما إذا كان العلاج النفسي مناسبًا لك، وتقديم توصيات بشأن نوع العلاج النفسي الذي قد يكون مفيدًا لك.
يشير العلاج النفسي (يُسمى أحيانًا العلاج بالكلام) إلى مجموعة متنوعة من العلاجات التي تهدف إلى مساعدة الشخص على تحديد وتغيير المشاعر والأفكار والسلوكيات المزعجة. يتم إجراء معظم العلاج النفسي عندما يلتقي أخصائي الصحة العقلية المرخص والمريض بشكل فردي أو مع مرضى آخرين في إطار جماعي.قد تبحث عن العلاج النفسي لعدة أسباب، بما في ذلك ما يلي:
التعامل مع التوتر الشديد أو طويل الأمد الناتج عن العمل أو الوضع العائلي، أو فقدان أحد الأحباء، أو مشاكل العلاقات أو الأسرة
وجود أعراض بدون تفسير جسدي، مثل التغيرات في النوم أو الشهية، أو انخفاض مستوى الطاقة، أو عدم الاهتمام أو الاستمتاع بالأنشطة التي استمتعت بها من قبل، أو التهيج المستمر، أو القلق المفرط، أو الشعور بالإحباط أو اليأس الذي لن يختفي
يشتبه مقدم الرعاية الصحية في إصابتك أو يشخصك بأنك مصاب باضطراب عقلي يتعارض مع حياتك
دعم أحد أفراد الأسرة أو الطفل الذي تم تشخيص إصابته بحالة تؤثر على صحته العقلية
إن الفحص أولاً من قبل مقدم الرعاية الصحية يمكن أن يساعد في ضمان عدم وجود مشكلة صحية جسدية قد تفسر الأعراض. هذه الخطوة مهمة لأنه في بعض الأحيان تكون الأعراض، مثل تغير المزاج أو صعوبة التركيز، بسبب حالة طبية.
العلاج النفسي وخيارات العلاج الأخرى:
يمكن استخدام العلاج النفسي كبديل للأدوية وخيارات العلاج الأخرى أو بجانبها . يجب أن يعتمد اختيار خطة العلاج الصحيحة على احتياجات الشخص الفردية وحالته الطبية، ويجب أن يتم ذلك تحت إشراف أخصائي الصحة العقلية.
حتى عندما يخفف الدواء الأعراض، يمكن أن يساعد العلاج النفسي الشخص على معالجة مشكلات محددة. وقد تشمل هذه الأسباب طرق تفكير مدمرة للذات، أو مخاوف غير عقلانية، أو مشاكل في التفاعل مع الآخرين، أو صعوبة في التعامل مع المواقف في المنزل أو المدرسة أو العمل.
أظهرت مجموعة متنوعة من العلاجات والتدخلات النفسية فعاليتها في علاج اضطرابات الصحة العقلية. في كثير من الأحيان، يتم تصميم نوع العلاج ليناسب الاضطراب المحدد. على سبيل المثال، يختلف نهج العلاج لشخص مصاب باضطراب الوسواس القهري عن النهج المتبع لشخص يعاني من اضطراب ثنائي القطب. قد يستخدم المعالجون نهجًا أساسيًا واحدًا أو يدمجون عناصر أخرى اعتمادًا على تدريبهم، والاضطراب الذي يتم علاجه، واحتياجات الشخص الذي يتلقى العلاج.
يمكن أن تشمل عناصر العلاج النفسي ما يلي:
مساعدة الشخص على أن يصبح على دراية بطرق التفكير التلقائية غير الدقيقة أو الضارة (على سبيل المثال، أن يكون لديه رأي منخفض حول قدراته) ومن ثم إيجاد طرق للتشكيك في تلك الأفكار، وفهم كيفية تأثير الأفكار على عواطفه وسلوكه، وتغيير الذات. هزيمة الأنماط، في نهج يعرف باسم العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
تحديد طرق التعامل مع التوتر وتطوير استراتيجيات محددة لحل المشكلات
فحص تفاعلات الشخص مع الآخرين وتعليم المهارات الاجتماعية والتواصلية
تطبيق تقنيات اليقظة الذهنية والاسترخاء، مثل التأمل وتمارين التنفس
استخدام العلاج بالتعرض (نوع من العلاج السلوكي المعرفي) للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق، حيث يقضي الشخص فترات قصيرة في بيئة داعمة يتعلم كيفية تحمل الضيق الناجم عن بعض العناصر أو الأفكار أو المشاهد المتخيلة حتى بمرور الوقت، يختفي الخوف المرتبط بالخوف. تلك الأشياء تتبدد
تتبع العواطف والسلوكيات لزيادة الوعي بتأثيرها على بعضها البعض
استخدام الاستشارة الداعمة لمساعدة الشخص على استكشاف المشكلات المثيرة للقلق والحصول على الدعم العاطفي
إنشاء خطة أمان لمساعدة الشخص الذي تراوده أفكار حول إيذاء النفس أو الانتحار في التعرف على العلامات التحذيرية واستخدام استراتيجيات التكيف، مثل الاتصال بالأصدقاء أو العائلة أو موظفي الطوارئ
لاحظ أن هناك العديد من أنواع العلاج النفسي المختلفة. غالبًا ما تكون العلاجات عبارة عن أشكال مختلفة من النهج المعمول به، مثل العلاج السلوكي المعرفي. لا توجد عملية موافقة رسمية على العلاجات النفسية كما هو الحال بالنسبة للأدوية من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
ومع ذلك، بالنسبة للعديد من العلاجات، قدمت الأبحاث التي شملت أعدادًا كبيرة من المرضى دليلاً على فعالية العلاج. وقد ثبت أن هذه العلاجات القائمة على الأدلة تقلل من أعراض الاكتئاب والقلق والاضطرابات العقلية الأخرى.
المعالجون لديهم خلفيات وتخصصات مهنية مختلفة. يحتوي هذا القسم والقسم الذي يليه على معلومات يمكن أن تساعدك في التعرف على بيانات اعتماد المعالج والعثور على موارد لتحديد مواقع المعالجين.
يعتمد النهج الذي يستخدمه المعالج على الاضطراب الذي يتم علاجه والتدريب والخبرة التي يتمتع بها ذلك المعالج. يمكن للمعالجين الجمع بين عناصر من أساليب مختلفة وتكييفها.
بمجرد تحديد واحد أو أكثر من المعالجين المحتملين، يمكن أن تساعدك المحادثة الأولية على فهم كيفية سير العلاج وتحديد ما إذا كنت تشعر بالراحة مع المعالج. العلاقة والثقة ضرورية. تعتبر المناقشات في العلاج شخصية للغاية، ومن المهم أن تشعر بالراحة مع المعالج وأن تثق في خبرته. قد تتم هذه المحادثات الأولية شخصيًا أو عبر الهاتف أو افتراضيًا. فكر في محاولة الحصول على إجابات للأسئلة التالية:
ما هي أوراق اعتماد وخبرة المعالج؟ هل لديهم تخصص؟
ما هو النهج الذي سيتبعه المعالج لمساعدتك؟ هل يمارسون نوعاً معيناً من العلاج؟ ما هو الأساس المنطقي للعلاج وقاعدة الأدلة الخاصة به؟
هل يتمتع المعالج بخبرة في تشخيص وعلاج الفئة العمرية (الطفل مثلاً) والحالة المحددة التي يتم طلب العلاج لها؟ إذا كان المريض طفلاً، فكيف سيشارك الوالدان أو مقدمو الرعاية في العلاج؟
ما هي أهداف العلاج؟ هل يوصي المعالج بإطار زمني محدد أو عدد الجلسات؟ كيف سيتم تقييم التقدم، وماذا يحدث إذا شعرت أنت (أو المعالج) أنك لم تبدأ في التحسن؟
هل الأدوية خيار؟ هل هذا المعالج قادر على وصف الأدوية؟
هل الاجتماعات سرية؟ كيف يتم ضمان السرية؟ هل هناك حدود للسرية؟
العثور على المعالج:
يقدم العديد من أنواع المتخصصين العلاج النفسي. تشمل الأمثلة الأطباء النفسيين وعلماء النفس والأخصائيين الاجتماعيين والمستشارين والممرضات النفسيات.
قد تقدم البرامج التابعة للجامعة أو كلية الطب خيارات العلاج، بما في ذلك عيادات التدريب. ابحث في الموقع الإلكتروني للمراكز الصحية بالجامعات المحلية عن أقسام الطب النفسي أو علم النفس الخاصة بها. يمكنك أيضًا الانتقال إلى الموقع الإلكتروني لحكومة ولايتك أو مقاطعتك والبحث عن وزارة الصحة للحصول على معلومات حول البرامج المتعلقة بالصحة العقلية داخل ولايتك.
الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض، والحفاظ على الأداء اليومي أو تحسينه، وتحسين نوعية الحياة. إذا كنت قد خضعت للعلاج لفترة زمنية معقولة ولم تتحسن، فتحدث إلى معالجك أو استكشف متخصصين أو أساليب أخرى في مجال الصحة العقلية.
خيارات الصحة الرقمية:
لقد خلق الهاتف والإنترنت والأجهزة المحمولة فرصًا جديدة لتوفير علاج أكثر سهولة ويمكن الوصول إليه، بما في ذلك في المناطق التي قد لا يتواجد فيها متخصصو الصحة العقلية جسديًا. تتضمن بعض هذه الأساليب معالجًا يقدم المساعدة عن بعد. ومع ذلك، هناك برامج أخرى، مثل البرامج المستندة إلى الويب وتطبيقات الهاتف المحمول، مصممة لتوفير معلومات وتعليقات فورية في غياب المعالج.