هل رفرفة اليدين من علامات التوحد
المزيد من التفاصيل حول علامات التوحد فيما يلي :
التوحد هو اختلاف في طريقة عمل دماغ الطفل، مما يجعله يتفاعل ويتصرف بطرق فريدة. تشمل العلامات المبكرة للتوحد قلة التواصل البصري ولغة الجسد، بالإضافة إلى الحركات أو الكلام المتكرر. يمكن للعلاجات السلوكية وغيرها من أشكال الدعم أن تساعد الأطفال (والبالغين) المصابين بالتوحد على الاستفادة القصوى من نقاط قوتهم والتغلب على أي تحديات.
ما هو التوحد؟
التوحد هو اختلاف في طريقة عمل دماغ الطفل، مما يؤثر على كيفية تفاعله مع العالم من حوله. لا نعرف تحديدًا سبب إصابة بعض الأشخاص بالتوحد دون غيرهم، لكننا نعلم ما يلي:
- التوحد ليس مرضاً : هذا مهم لأن مقدمي الرعاية الصحية يسعون إلى “علاج” الأمراض. أما في حالة التوحد، فالهدف ليس الشفاء التام، بل إيجاد طرق لمساعدة طفلك على استغلال نقاط قوته على أكمل وجه مع التعامل مع أي تحديات قد يواجهها.
- الأشخاص المصابون بالتوحد هم من ذوي التنوع العصبي : يصف هذا المصطلح الأشخاص الذين تختلف أدمغتهم عما هو متوقع. إذا كان طفلك من ذوي التنوع العصبي ، فقد يتفوق في مجالات معينة ويحتاج إلى دعم أكبر في مجالات أخرى مقارنةً بأقرانه من ذوي النمو العصبي الطبيعي.
- التوحد طيف واسع : يتمتع الأطفال والبالغون المصابون بالتوحد بمجموعة متنوعة من السمات الشخصية ونقاط القوة والتحديات. وهذا يعني أنه لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع في تقديم الدعم. يقوم مقدمو الخدمات بتخصيص الدعم وفقًا لاحتياجات طفلك وتفضيلاته الفريدة.
- كثيراً ما يُساء فهم التوحد : فالخرافات حوله تعود لعقود مضت، وقد ألحقت هذه الخرافات الضرر بالأشخاص المصابين بالتوحد. لا يمكننا محو هذا التاريخ، لكننا تعلمنا منه. تساعد العلاجات الحديثة الأطفال المصابين بالتوحد على اكتساب المهارات دون إجبارهم على التوافق مع قالب معين.

عند مناقشة التوحد، من المهم الاعتراف بأن الكلمات ليست مثالية. وفي بعض الأحيان، لا تتطابق المصطلحات الطبية التي يستخدمها مقدمو الرعاية الصحية – مثل “اضطراب” أو “أعراض” أو “تشخيص” – تمامًا مع التجربة المعيشية للأشخاص المصابين بالتوحد أو عائلاتهم.
سنستخدم في هذا المقال المصطلحات الطبية اللازمة لشرح كيفية دعم مقدمي الرعاية الصحية لعائلتكم. لكننا ندرك أن التوحد هوية، وليس مجرد تشخيص.
نستخدم مصطلح “التوحدي” ليعكس تفضيلات مجتمع التوحد، الذي يفضل إلى حد كبير اللغة التي تركز على الهوية أولاً .
ما هو اضطراب طيف التوحد؟
اضطراب طيف التوحد (ASD) هو الاسم الطبي الكامل للتوحد. يُعرّف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية ، الإصدار الخامس، المعدل (DSM-5-TR)، اضطراب طيف التوحد بأنه اختلاف في وظائف الدماغ يؤثر على كيفية تواصلك وتفاعلك مع الآخرين. على سبيل المثال، قد تستخدم التواصل البصري أو لغة الجسد بشكل مختلف عن الشخص الطبيعي.
يؤثر هذا الاختلاف الدماغي أيضاً على جوانب مختلفة من سلوكك واهتماماتك وأنشطتك. على سبيل المثال، قد تكرر حركات أو أصواتاً معينة (وهو سلوك يُعرف باسم ” التحفيز الذاتي “) لتنظيم مشاعرك . وقد تُفضل الروتين الثابت على التغيير.
يعاني طفل واحد من بين كل 31 طفلاً في الولايات المتحدة من اضطراب طيف التوحد.
ما هي علامات وأعراض التوحد؟
تنقسم خصائص التوحد إلى مجموعتين رئيسيتين:
- صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي تؤثر على كيفية تفاعل طفلك اجتماعياً
- السلوكيات أو الاهتمامات أو الأنشطة المقيدة والمتكررة التي تؤثر على كيفية تصرف طفلك
كيف يتفاعل طفلك اجتماعيا
قد تلاحظين على طفلك الصغير ما يلي:
- لا يتابع نظرتك أو ينظر إلى الأشياء التي تشير إليها
- لا يستجيب لاسمهم
- يبدو أنه غير مهتم بالألعاب التي تتطلب التناوب مثل لعبة الاختباء.
- لا يبحث عنك ليشاركك شيئًا اكتشفه
- ينظر بعيدًا بدلًا من النظر إليك مباشرة.
- يستخدم يدك كأداة لالتقاط الأشياء التي يريدها
- يفضل اللعب بمفرده (يستمر ذلك بعد سن الثانية)
قد تلاحظ على طفلك الأكبر سناً ما يلي:
- يتناول نطاقًا ضيقًا من المواضيع
- يجري محادثات من طرف واحد دون حوار متبادل.
- يبدو غير مهتم ببدء محادثة
- يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره أو فهم مشاعر الآخرين
- يواجه صعوبة في استخدام لغة الجسد وفهمها – على سبيل المثال، قد يديرون ظهورهم لشخص ما عند التحدث إليه
- يتحدث بنبرة رتيبة أو بنبرة غنائية
- يجد صعوبة في ملاحظة الإشارات الاجتماعية
قد تلاحظ على ابنك المراهق ما يلي:
- يجد صعوبة في فهم ما يقصده الآخرون – على سبيل المثال، قد لا يدركون السخرية
- لا يبادر بالتفاعلات الاجتماعية
- لا يتواصل بصرياً إلا نادراً أو لا يتواصل بصرياً على الإطلاق
- يجد صعوبة في مزج الكلمات المنطوقة ولغة الجسد
- يجد صعوبة في بناء علاقات مع أقرانه
- ينسجم بسهولة أكبر مع الأطفال الصغار أو الكبار
- يجد صعوبة في رؤية الأمور من وجهة نظر الآخرين
- لا يفهم بعض القواعد الاجتماعية، مثل التحية أو المساحة الشخصية
- يبدو منعزلاً عندما يكون برفقة الآخرين
كيف يتصرف طفلك
قد تلاحظين على طفلك الصغير ما يلي:
- يكرر الكلمات أو العبارات ( صدى الكلام )
- يكررون الحركات – مثل رفرفة أيديهم، أو هز أجسامهم ، أو الدوران في دوائر.
- يكرر نفس الشيء مرارًا وتكرارًا مع لعبة أو جزء منها – مثل تدوير عجلات سيارة لعبة
- ينزعج بشدة من التغييرات التي تطرأ على روتينهم
- يرتب الألعاب أو الأشياء بترتيب معين ويقاوم أي شخص لتغييره
- لا يأكل أطعمة ذات قوام معين
- يتفاعل بشدة مع أنواع معينة من الأقمشة أو الأشياء الأخرى التي تلامس بشرته
- يُظهر اهتمامًا كبيرًا بشيء معين لا تتوقعه، مثل ملعقة خشبية أو مروحة.
قد تلاحظ على طفلك الأكبر سناً أو المراهق ما يلي:
- يكرر كلمات أو عبارات معينة من الكتب أو الأفلام أو البرامج التلفزيونية
- يواجه صعوبة في الانتقال بين المهام
- يفضل بشدة الروتينات أو أنماط السلوك المألوفة
- لديه اهتمامات مكثفة أو شديدة التركيز – مثل مواضيع أو مجموعات معينة
ليس من السهل دائمًا التمييز بين سمات التوحد وبين سلوك الطفل الطبيعي. صحيح أن الكثير مما سبق ينطبق على جميع الأطفال في مرحلة ما، لكن في حالة التوحد، تتجاوز هذه السلوكيات كونها مجرد مرحلة عابرة، وقد تُشكّل تحديات لطفلك في بعض المواقف، كالمدرسة أو عند التفاعل مع أقرانه.
ما هي نقاط القوة التي يتمتع بها الأشخاص المصابون بالتوحد؟
وجد الباحثون مجموعة واسعة من نقاط القوة لدى الأشخاص المصابين بالتوحد. قد يمتلك طفلك ما يلي:
- القوة على التعبير عن الرأي أو “مخالفة التيار”، حتى لو لم يكن ذلك هو الشيء الشائع.
- إحساس قوي بالصواب والخطأ، يدفعهم إلى اتباع بوصلتهم الأخلاقية حتى عندما لا يراقبهم أحد
- القدرة على التعبير عن أفكارهم بشكل مباشر وصادق
- موهبة في التواصل مع الناس من جميع الأعمار
- القدرة على التركيز لفترات طويلة واكتساب الخبرة في موضوع ما
- مهارات قوية في التفكير غير اللفظي
ما الذي يسبب التوحد؟
لم يتوصل الخبراء إلى سبب واحد محدد للتوحد. من المرجح أن يكون مزيجًا من العوامل الوراثية وبعض الأمور المتعلقة بالحمل والولادة. قد تجد هذه الأمور موصوفة بأنها ” عوامل بيئية ” أو “أحداث ما قبل الولادة”. تتفاعل هذه العوامل جميعها لتؤدي إلى الاختلافات الدماغية التي نراها في التوحد.
تشمل العوامل المحددة التي قد تزيد من احتمالية إصابة طفلك بالتوحد ما يلي:
- الحمل بعد سن 35
- الحمل خلال 12 شهرًا من إنجاب طفل آخر
- الإصابة بسكري الحمل
- حدوث نزيف أثناء الحمل
- استخدام بعض الأدوية، مثل فالبروات ، أثناء الحمل
- صغر حجم الجنين عن المتوقع ( تقييد النمو داخل الرحم )
- انخفاض نسبة الأكسجين لدى الجنين أثناء الحمل أو الولادة
- الولادة المبكرة
قد تُغير هذه العوامل بشكل مباشر كيفية نمو دماغ طفلك. أو قد تؤثر على كيفية عمل بعض الجينات، مما يؤدي بدوره إلى اختلافات في الدماغ.
هل التوحد وراثي؟
نعم، لكن الأسباب الوراثية للتوحد معقدة. لا يوجد تباين جيني واحد محدد خاص بالتوحد. وهذا ما يميز التوحد عن بعض الحالات الوراثية الأخرى، مثل التليف الكيسي، حيث يستطيع الأطباء تحديد تباين جيني معين والقول: “آه! ها هو ذا.”
بدلاً من ذلك، ترتبط العديد من الاختلافات الجينية بالتوحد. وهذا يعني أن الأشخاص المصابين بالتوحد قد يكون لديهم اختلاف جيني واحد أو أكثر يلعب دورًا في اختلافات أدمغتهم.
لكن ليس هناك دائمًا سبب وراثي واضح. على سبيل المثال، قد لا يكشف الفحص الجيني لطفلك عن أي اختلافات جينية مرتبطة بالتوحد. هذه النتيجة لا تُغير تشخيصه، ولا تنفي وجود سبب وراثي. من المحتمل أن تُساهم اختلافات جينية أخرى في الإصابة بالتوحد، ولم يتمكن الباحثون من تحديدها بعد.
هل التوحد مرض وراثي؟
قد يكون ذلك صحيحاً. من السهل الخلط بين علم الوراثة والوراثة. عندما نقول إن التوحد وراثي، فإننا نعني أن الاختلافات في جينات معينة تؤثر على طريقة عمل دماغ طفلك. قد تظهر هذه الاختلافات الجينية لأول مرة لدى طفلك – في هذه الحالة، لا تكون موروثة.
لكن من الممكن أيضاً أن ينقل الآباء البيولوجيون اختلافات جينية إلى أبنائهم. ويعتقد الخبراء أن التوحد قد يكون وراثياً لأنهم يلاحظون أنماطاً مشتركة بين الأشقاء .
كيف يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتشخيص التوحد؟
يتضمن تشخيص التوحد عدة خطوات. غالبًا ما تبدأ العملية بفحص طبي دوري (فحص بدني سنوي). توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بإجراء فحوصات التوحد عند زيارة الطفل في عمر 18 شهرًا و24 شهرًا. يعني الفحص أن طبيب الأطفال سيطرح بعض الأسئلة حول طفلك، بما في ذلك كيفية تصرفه وتواصله وتعبيره عن مشاعره.
إذا لاحظ طبيب الأطفال علامات محتملة للتوحد ، فسيحيلك إلى أخصائي تشخيص التوحد. سيتحدث هذا الأخصائي معك ويقضي بعض الوقت في مراقبة طفلك والتفاعل معه، وسيبحث عن أعراض (خصائص) محددة نموذجية للتوحد.
يستخدم مقدمو الرعاية الصحية المعايير المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الإصدار الخامس، المعدل (DSM-5-TR) . يقسم هذا الدليل التشخيصي الأعراض إلى مجموعتين رئيسيتين تمت مناقشتهما سابقًا: كيفية تفاعل طفلك اجتماعيًا وكيفية تصرفه.

معايير تشخيص التوحد:
يجب أن يعاني طفلك من صعوبات في المجالات الاجتماعية الثلاثة التالية:
- التبادل الاجتماعي والعاطفي : هذا هو جوهر التفاعل الاجتماعي. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك إجراء محادثة.
- التواصل غير اللفظي : هو الحركات والإيماءات الدقيقة التي تُضفي معنىً على الكلمات التي نقولها. ومن الأمثلة على ذلك التواصل البصري ولغة الجسد.
- تطوير العلاقات والحفاظ عليها : يتضمن ذلك البحث عن أشخاص لقضاء الوقت معهم. كما يتضمن أيضاً الحكم على السلوكيات المناسبة في المواقف المختلفة.
ويجب على طفلك القيام باثنين على الأقل مما يلي:
- الانخراط في حركات متكررة، أو استخدام الأشياء أو الكلام : وهذا يعني القيام بنفس الشيء أو قوله مرارًا وتكرارًا، أكثر مما قد تتوقع.
- الإصرار على نفس الروتين أو طرق القيام بالأشياء : هذا يعني الاعتماد بشكل كبير على التماثل ومقاومة التغيير.
- امتلاك اهتمامات شديدة أو غير عادية : هذا اهتمام بشيء أو موضوع معين يكون أقوى أو أكثر استهلاكاً مما تتوقع.
- قد يُظهر الطفل ردود فعل أكثر من المتوقع تجاه المناظر والأصوات والملمس، أو قد يسعى إلى تجارب حسية أكثر من المعتاد. يحدث هذا عندما تُرهقه بيئة الطفل أو لا تُلبّي احتياجاته الحسية. فإذا كان بحاجة إلى المزيد من المدخلات الحسية، فقد يشم أو يلمس الأشياء أكثر من المتوقع.
هل يوجد اختبار للكشف عن التوحد؟
لا، ليس بالمعنى الذي قد يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في فحص طبي. لا توجد فحوصات مخبرية أو مؤشرات محددة في الدم أو البول لتشخيص التوحد. قد يُجري الأطباء فحوصات جينية للتحقق من وجود اختلافات جينية مرتبطة بالتوحد، لكن هذه الفحوصات لا تُشخّص التوحد، وإنما تُساعد في تحديد سبب الاختلافات الدماغية لدى طفلك.
عند البحث عن تشخيص، يُنصح باستشارة طبيب أطفال متخصص في النمو، مُدرَّب على تشخيص التوحد. بإمكانه إجراء تقييم معياري، مثل جدول الملاحظة التشخيصية للتوحد (ADOS). يتكون جدول ADOS من مجموعة أسئلة تُساعد الأطباء على تحديد سمات التوحد عند مراقبة الطفل أو التفاعل معه. صُمِّم جدول ADOS والأدوات المشابهة لاستخدام الأطباء في العيادات.
ما الذي يجب أن أعرفه عن علاج التوحد؟
تتوفر العديد من العلاجات المختلفة لدعم الأطفال المصابين بالتوحد. تساعد هذه العلاجات طفلك على التغلب على أي تحديات يواجهها وتعزيز نقاط قوته. كما تُعلّم بعض العلاجات أنت وأفراد الأسرة الآخرين طرقًا لدعم طفلك.
كلما بدأ هذا الدعم مبكراً – ويفضل قبل سن الثالثة – كلما زادت الفائدة التي يمكن أن تعود على طفلك على المدى الطويل.
علاج الحالات المرضية المصاحبة
يعاني بعض الأطفال المصابين بالتوحد من حالات أخرى تتطلب الدعم أو العلاج. تشمل الحالات التي قد تتزامن مع التوحد ما يلي:
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)
- اضطرابات القلق
- اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام (ARFID)
- اضطراب السلوك أو اضطراب العناد المعارض
- اضطراب ثنائي القطب
- الاضطرابات الاكتئابية
- مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإمساك
- الصرع
- الإعاقات الذهنية
- اضطراب الوسواس القهري (OCD)
- اضطراب طيف الفصام
- اضطراب المعالجة الحسية
- اضطرابات النوم
يقوم مقدمو الرعاية الصحية بإدارة هذه الحالات أو علاجها بأمور مثل:
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
- الأدوية
- الإحالات للحصول على الدعم التعليمي – على سبيل المثال، لإنشاء خطة تعليمية فردية (IEP) لتلبية احتياجات طفلك التعليمية

أسئلة شائعة إضافية:
هل اضطراب طيف التوحد هو اضطراب في النمو العصبي؟
نعم. يندرج اضطراب طيف التوحد ضمن فئة اضطرابات النمو العصبي. وهي حالات تؤثر على وظائف دماغ الطفل وتظهر أعراضها في وقت مبكر من حياته – غالباً قبل أو بعد فترة وجيزة من بدء الدراسة.
في الماضي، استخدم مقدمو الخدمات عدة أسماء مختلفة لوصف اضطرابات النمو العصبي التي تتسم بخصائص التوحد:
- اضطراب التوحد
- اضطراب أسبرجر
- اضطراب النمو الشامل غير المحدد (PDD-NOS)
- اضطراب التفكك في مرحلة الطفولة
يدرك مقدمو الرعاية الآن أن التوحد طيف واسع من السمات، وأن الأطفال المصابين به يحتاجون إلى مستويات متفاوتة من الدعم. لذا، بدلاً من استخدام مسميات أخرى، يستخدم مقدمو الرعاية مصطلح اضطراب طيف التوحد (ASD) كتشخيص رسمي. كما يصفون السمات والاحتياجات الخاصة بكل طفل.
ما الفرق بين التوحد واضطراب التفكك الطفولي؟
كما ذكر أعلاه، كان اضطراب التفكك الطفولي أحد الأسماء التي استخدمت سابقًا لوصف اضطراب معين له سمات التوحد.
في الماضي، كان الطبيب يشخص الطفل بهذا الاضطراب إذا تطور بشكل طبيعي لفترة من الزمن قبل أن يفقد المهارات المكتسبة. وكان هذا يحدث عادةً بعد سن الثالثة.
اليوم، لم يعد مقدمو الرعاية الصحية يشخصون اضطراب التفكك لدى الأطفال. بدلاً من ذلك، يتم تشخيص الطفل الذي تظهر عليه هذه الأعراض باضطراب طيف التوحد.
ملاحظة :
الأبوة والأمومة تشبه إلى حد كبير الدراسة، فأنت تتعلم وتنمو وتتغير باستمرار، وكذلك طفلك. لكن لا توجد منهجات محددة. تتعلم من طفلك ومن احتياجاته واهتماماته وسلوكياته المختلفة، وكيف يتفاعل معك.
إذا كان طفلك مصابًا بالتوحد، فقد يختلف أسلوب تعلمه قليلًا عما كنت تتوقعه. لكن الفكرة الأساسية تبقى نفسها: طفلك هو من يقود العملية، وأنت تتبع توجيهاته. من المفيد أن تتذكر أن هذه ليست “دراسة مستقلة”. فريق الرعاية الصحية لطفلك متواجد مع عائلتك في كل تحدٍ أو اكتشاف جديد.
آخر تحديث: 11/03/2026
المصادر:
- American Psychiatric Association. Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders. 5th ed, text revision (TR). Arlington, VA, American Psychiatric Association, 2022.
- Anixt JS, Ehrhardt J, Duncan A. Evidence-Based Interventions in Autism (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/38423716/). Pediatr Clin North Am. 2024 Apr;71(2):199-221. Accessed 10/14/2025.
- Baraskewich J, von Ranson KM, McCrimmon A, McMorris CA. Feeding and eating problems in children and adolescents with autism: A scoping review (https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC8323334/). Autism. 2021 Mar;25(6):1505-1519. Accessed 10/14/2025.
- Centers for Disease Control and Prevention (U.S.). Clinical Screening for Autism Spectrum Disorder (https://www.cdc.gov/autism/hcp/diagnosis/screening.html). Updated 4/15/2025. Accessed 10/14/2025.
- Centers for Disease Control and Prevention (U.S.). Clinical Testing and Diagnosis for Autism Spectrum Disorder (https://www.cdc.gov/autism/hcp/diagnosis/index.html). Updated 5/16/2024. Accessed 10/14/2025.
- Hirota T, King BH. Autism Spectrum Disorder: A Review (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/36625807/). JAMA. 2023 Jan;329(2):157-168. Accessed 10/14/2025.
- Lai MC. Mental health challenges faced by autistic people (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/37864080/). Nat Hum Behav. 2023 Oct;7(10):1620-1637. Accessed 10/14/2025.
- Long M, Register-Brown K. Autism Spectrum Disorder (https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/34210755/). Pediatr Rev. 2021 Jul;42(7):360-374. Accessed 10/14/2025.
- Woods SEO, Estes A. Toward a more comprehensive autism assessment: the survey of autistic strengths, skills, and interests (https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10587489/). Front Psychiatry. 2023;14:1264516. Accessed 10/14/2025.




