ماذا يحدث إذا لم يتم تطعيم الأطفال؟
عدم تطعيم الأطفال يُعرضهم ويعرّض المجتمع لمخاطر صحية واجتماعية جسيمة. اللقاحات هي خط الدفاع الأول الذي يحاكي العدوى الطبيعية لتعليم الجهاز المناعي كيفية محاربة أمراض مستقبلية قد تكون قاتلة أو مسببة للإعاقة.
التطعيم هو تقليد للمرض:
فعندما يعطى الطفل فيروس او بكتيريا ضعيف يقوم الجسم بالتعرف على هذه البكتيرية او الجرثومة او الفيروس, ويكون ضدها مناعة وذاكرة مناعية, وعند تعرض الطفل مستقبلا لنفس البكتيريا او لنفس الفيروس فإن جهاز المناعة يتعرف على الجرثومة والفيروس بسهولة ويقاوم المرض بسهولة.
الأرقام تعكس بوضوح الفارق الهائل الذي تصنعه اللقاحات بين الحياة والموت، أو بين الصحة والإعاقة الدائمة.
إليك إحصائيات دقيقة ومحدثة (بناءً على تقارير منظمة الصحة العالمية واليونسيف لعامي 2024 و2025):
1. الوفيات السنوية (أرقام عالمية):
تمنع اللقاحات حالياً ما بين 3.5 إلى 5 ملايين حالة وفاة سنوياً. وفي حال عدم التطعيم، تكون الأرقام كالتالي:
-
الحصبة: رغم توفر اللقاح، تسببت الحصبة في وفاة حوالي 95,000 شخص في عام 2024 (معظمهم أطفال دون الخامسة من غير المطعمين). للمقارنة، قبل عصر اللقاحات، كانت الحصبة تقتل 2.6 مليون طفل سنوياً.
-
أمراض أخرى: تشير التقديرات إلى أن حوالي 1.4 إلى 1.5 مليون طفل دون سن الخامسة يموتون سنوياً بسبب أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات (مثل الإسهال الناتج عن روتالفيروس، والالتهاب الرئوي، والسعال الديكي) نتيجة عدم تلقيهم التطعيم الكامل.
-
الكزاز الوليدي: بفضل التطعيم، انخفضت وفيات المواليد بسببه بنسبة تقارب 90%، لكنه لا يزال يقتل آلاف المواليد في المناطق التي تفتقر للتطعيم.
2. الإعاقات الدائمة (الأثر النوعي)
غياب التطعيم لا يهدد الحياة فحسب، بل يهدد جودة الحياة أيضاً:
-
شلل الأطفال: في عام 1988 كان هناك 350,000 حالة شلل سنوياً. بفضل اللقاح، انخفضت الحالات بنسبة 99%. ومع ذلك، فإن أي طفل غير مطعم يظل عرضة لشلل عضلي دائم لا علاج له.
-
التهاب السحايا الجرثومي: طفل واحد من بين كل 5 أطفال ينجون من هذا المرض (الذي يمنعه لقاح المستدمية النزلية “Hib” والمنعورات) يعاني من إعاقات دائمة تشمل:
-
فقدان السمع.
-
تلف الدماغ أو صعوبات التعلم.
-
بتر الأطراف (في حالات معينة من عدوى الدم).
-
-
الحصبة الألمانية (Rubella): عدم تطعيم الفتيات أو النساء قبل الحمل يؤدي إلى “متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية”، حيث يولد سنوياً آلاف الأطفال بإعاقات تشمل (العمى، الصمم، وتشوّهات القلب).

3. ملخص التأثير التاريخي (1974 – 2024):
أظهرت دراسة نمذجة حديثة نُشرت في أبريل 2026، أن برامج التطعيم خلال الخمسين عاماً الماضية:
-
أنقذت حياة 154 مليون شخص.
-
95% من هؤلاء كانوا أطفالاً دون سن الخامسة.
-
ساهمت في تقليل وفيات الرضع عالمياً بنسبة 40%.
باختصار: الطفل غير المطعم يواجه خطراً مضاعفاً للإصابة بأمراض قد تنهي حياته أو تترك ندوباً جسدية وعقلية دائمة، في حين أن تكلفة التطعيم وجهده لا تقارن أبداً بتكلفة العلاج أو تبعات الإعاقة.
إليك أبرز ما يحدث إذا لم يتم تطعيم الأطفال:
1. فقدان الحماية الفردية:
يصبح الطفل عرضة للإصابة بأمراض تم السيطرة عليها بفضل اللقاحات، ومنها:
-
شلل الأطفال: الذي قد يسبب شللاً دائماً في الأطراف أو عضلات التنفس.
-
الحصبة: وهي مرض شديد العدوى قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب الدماغ، والالتهاب الرئوي، وفقدان السمع.
-
السعال الديكي: الذي يسبب نوبات سعال حادة تجعل من الصعب على الطفل التنفس أو الأكل أو النوم.
-
التهاب السحايا: الذي قد يؤدي إلى تلف دائم في الدماغ أو فقدان الأطراف.
2. خطر المضاعفات طويلة الأمد
الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات ليست مجرد “وعكة صحية” عابرة، بل قد تترك أثراً دائماً:
-
تلف الأعضاء: مثل الكبد في حالة التهاب الكبد الوبائي “ب”.
-
العيوب الخلقية: إذا أصيبت الحامل بالحصبة الألمانية (بسبب عدم تطعيمها سابقاً)، قد يولد الطفل بعيوب قلبية أو فقدان للبصر والسمع.
3. انهيار “مناعة القطيع”
عندما لا يتم تطعيم نسبة كافية من الأطفال، تفقد الجماعة ما يسمى بـ مناعة القطيع. هذا يعرض الفئات الضعيفة للخطر، وهم:
-
الأطفال الذين لا يمكن تطعيمهم لأسباب طبية (مثل الحساسية الشديدة أو ضعف المناعة).
-
الأطفال الرضع الذين لم يبلغوا السن القانوني لبدء جدول التطعيمات.
4. عودة الأوبئة المندثرة
التوقف عن التطعيم يؤدي إلى عودة ظهور أمراض كانت قد اختفت تقريباً. شهدت بعض المناطق حول العالم تفشيات جديدة للحصبة وشلل الأطفال في السنوات الأخيرة نتيجة تراجع معدلات التلقيح.
5. التبعات الاجتماعية والنظامية
-
القيود المدرسية: تشترط معظم الدول والحضانات سجلاً كاملاً للتطعيمات قبل قبول الطفل لحماية بقية الطلاب.
-
تكاليف العلاج: تكلفة علاج مضاعفات الأمراض المعدية والإقامة في المستشفيات تفوق بمراحل تكلفة اللقاحات البسيطة.
ملاحظة هامة: اللقاحات تخضع لاختبارات صارمة لضمان سلامتها وفعاليتها. الفوائد الناتجة عن حماية الطفل من الموت أو الإعاقة تفوق بكثير الأعراض الجانبية البسيطة (مثل الحمى الخفيفة أو ألم موضع الحقنة) التي قد تظهر بعد التطعيم.
إليك تقديرات إحصائية دقيقة لما يمكن أن يحدث لمجموعة من 1000 طفل غير مطعم في حال تعرضهم لهذه الأمراض، بناءً على معدلات الإماتة والمضاعفات المعروفة طبياً:
1. السعال الديكي (Pertussis)
من بين كل 1000 رضيع (دون السنة) يصابون بالسعال الديكي دون تطعيم:
-
الوفيات: يموت حوالي 10 إلى 15 طفلاً (بسبب توقف التنفس أو الالتهاب الرئوي).
-
الأضرار الشديدة: يعاني 5 إلى 10 أطفال من تشنجات أو تلف في الدماغ (اعتلال دماغي) بسبب نقص الأكسجين أثناء نوبات السعال.
2. الحصبة (Measles)
تعتبر من أكثر الأمراض عدوى، ومن بين كل 1000 طفل مصاب غير مطعم:
-
الوفيات: يموت من 1 إلى 3 أطفال (تزداد النسبة في البيئات التي تعاني من سوء التغذية لتصل لـ 100 حالة وفاة).
-
الأضرار الشديدة: يصاب حوالي 50 طفلاً بالتهاب رئوي حاد، وطفل واحد بالتهاب الدماغ الذي يؤدي لإعاقة ذهنية أو سمعية دائمة.
3. الدفتيريا (Diphtheria)
مرض بكتيري خطير جداً، من بين كل 1000 مصاب:
-
الوفيات: يموت ما بين 50 إلى 100 شخص (تصل النسبة لـ 200 بين الأطفال دون سن الخامسة).
-
الأضرار الشديدة: يعاني الناجون من مشاكل دائمية في عضلة القلب (التهاب عضلة القلب) أو شلل في الأعصاب المحركة.
4. الكزاز (Tetanus):
المرض الوحيد الذي لا ينتقل من شخص لآخر بل من البيئة، وفي حال الإصابة دون تطعيم:
-
الوفيات: يموت ما بين 100 إلى 200 مصاب في حال توفر رعاية طبية، وتصل النسبة لـ 700 إلى 900 وفاة في حال غياب الرعاية المركزة (خاصة كزاز المواليد).
5. التهاب السحايا (Meningitis – خاصة نوع Hib)
من بين كل 1000 طفل يصاب بالتهاب السحايا الجرثومي:
-
الوفيات: يموت حوالي 50 طفلاً رغم العلاج.
-
الأضرار الشديدة: يعاني 150 إلى 200 طفل من إعاقات دائمة (صمم، تأخر ذهني، شلل، أو نوبات صرع).
6. شلل الأطفال (Polio)
من بين كل 1000 طفل مصاب بالعدوى:
-
الإعاقة الشديدة: يصاب 5 إلى 10 أطفال بشلل رخو دائم في الأطراف (عادة الساقين).
-
الوفيات: يموت 2 إلى 10% من المصابين بالشلل نتيجة توقف عضلات التنفس.
7. التهاب الكبد ب (Hepatitis B)
إذا انتقلت العدوى للطفل عند الولادة أو في سن مبكرة دون تطعيم:
-
الأضرار طويلة الأمد: 90% من هؤلاء الأطفال سيتحولون إلى مصابين “مزمنين”.
-
الوفيات المستقبلية: حوالي 25% (250 من كل 1000) سيموتون لاحقاً في شبابهم بسبب تليف الكبد أو سرطان الكبد.
8. النكاف (Mumps)
أقل خطورة من الناحية القاتلة، لكنه يسبب مضاعفات:
-
الأضرار: من بين كل 1000 مصاب، قد يصاب طفل واحد بصمم دائم، وتحدث حالات التهاب السحايا “الفيروسي” بنسبة تصل لـ 10%، بالإضافة لخطر التهاب الخصية لدى الذكور بعد البلوغ مما قد يؤثر على الخصوبة.
ملخص المقارنة (لكل 1000 إصابة بدون تطعيم)
| المرض | الوفيات المتوقعة | الإعاقات/المضاعفات الشديدة |
| الدفتيريا | 50 – 100 | تلف القلب والأعصاب |
| الكزاز | 100 – 800 | تشنجات عضلية حادة |
| شلل الأطفال | (من حالات الشلل) | 5 – 10 (شلل دائم) |
| الحصبة | 1 – 3 | التهاب الدماغ والعمى |
| السعال الديكي | 10 – 15 (للرضع) | تلف الدماغ (تشنجات) |
ماذا يحدث إذا لم يتم تطعيم الأطفال مطلقاً؟
يتلقى الأطفال في كندا تطعيمات روتينية ضد تسعة أمراض معدية: الخناق، والكزاز، والسعال الديكي، وشلل الأطفال، وعدوى المستدمية النزلية من النوع ب (Hib)، والحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية، والتهاب الكبد ب. تُعطى لقاحات هذه الأمراض وفقًا لجداول تطعيم تختلف اختلافًا طفيفًا بين المقاطعات والأقاليم ( 1 ). رُخِّص لقاح جدري الماء في كندا في ديسمبر 1998 ( 2 )، ولكنه لم يُستخدم بعد بشكل روتيني في معظم برامج تطعيم الأطفال في المقاطعات والأقاليم (بدأت جزيرة الأمير إدوارد برنامجًا لتطعيم الأطفال ضد جدري الماء في عام 2000). على الرغم من التغطية الإجمالية العالية للتطعيم (تُقدَّر بنسبة 82% إلى 95% لمستضدات اللقاح الفردية عند تقييمها في عمر 24 شهرًا [ 3 ])، لا يزال هناك أفراد أو مجموعات من الأطفال في كندا عرضة للإصابة بالعدوى لأنهم لم يتلقوا التطعيم مطلقًا أو لم يكملوا التطعيم ضد واحد أو أكثر من هذه الأمراض المعدية التسعة.
يشكل المهاجرون الجدد القادمون من بلدان لم يتلقوا واحداً أو أكثر من لقاحات الطفولة المذكورة أعلاه جزءاً من هذه المجموعة غير الملقحة، خاصةً إذا لم تُقدم لهم جرعات التطعيم التكميلية بعد وصولهم إلى كندا ( 4 ). بعض الأطفال غير ملقحين لوجود موانع طبية موثقة ( 5 )، أو لتغيبهم عن مواعيد التطعيم، أو لرفض ذويهم تطعيمهم. لدى بعض الآباء أسباب دينية لرفض التطعيم، بينما يعتقد آخرون خطأً أن الأمراض المعدية إما لا تسبب ضرراً جسيماً أو أنها لم تعد موجودة في كندا ( 6 ). قد تعود أمراض معدية نادرة في كندا، مثل الخناق وشلل الأطفال، إلى البلاد من الخارج. لا تزال تُسجل حالات إصابة بالحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والسعال الديكي والكزاز والمستدمية النزلية من النوع ب والتهاب الكبد ب في كندا. ومن الأمثلة على ذلك تفشي الحصبة الألمانية مؤخراً في مانيتوبا ( 7 ) والنكاف في كولومبيا البريطانية ( 8 ).
نظراً لارتفاع معدلات التطعيم بين الأطفال الكنديين عموماً، قد يفترض الأطباء خطأً أن الأطفال قد تلقوا جميع التطعيمات اللازمة عند دخولهم المدرسة. لذا، ينبغي مراجعة سجلات تطعيم الأطفال للتأكد من تحديثها كلما تعرضوا لأي عدوى يمكن الوقاية منها باللقاحات. يوضح الجدول 1 (العمود الأوسط) الخطوات الوقائية التي يوصي بها الأطباء وسلطات الصحة العامة عند التعامل مع طفل معرض للإصابة بعدوى من هذه الأمراض. غالباً ما تتضمن هذه الخطوات واحداً أو أكثر مما يلي: استخدام مستحضرات الغلوبولين المناعي لتوفير حماية فورية؛ بدء سلسلة التطعيمات الأساسية لتوفير حماية فورية (مثل التطعيم بعد التعرض للحصبة، وجدري الماء، والتهاب الكبد الوبائي أ) أو حماية مستقبلية؛ وصف المضادات الحيوية الوقائية؛ ومنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة لمنع المزيد من التعرض للعدوى أو انتشارها. بالنسبة للأطفال الذين تلقوا جميع التطعيمات، يمكن الاستغناء عن هذه الخطوات (انظر الجدول 1 ، العمود الأيمن للمقارنة).
الجدول 1.
خطوات وقائية للأطفال غير الملقحين والملقحين بالكامل بعد مخالطة وثيقة لحالة مرض معدٍ مؤكد يمكن الوقاية منه باللقاح
| طفل تعرض لحالة من | الطفل غير الملقح (أي أن الطفل يُعتبر عرضة للإصابة بالمرض المعدي المحدد) * ، † | طفل محصّن بالكامل (أي أن الطفل يُعتبر محصنًا أو محصنًا جزئيًا ضد المرض المعدي المحدد) † ، ‡ |
|---|---|---|
| الخناق | • إجراء مسحة من الحلق لزراعة الخناق لتحديد ما إذا كان الطفل قد أصيب بالعدوى. | • أعط جرعة من ذيفان الخناق، فقط إذا مر أكثر من 10 سنوات على آخر جرعة، لتعزيز المناعة ضد الخناق. |
| • وصف الإريثروميسين أو البنسلين للوقاية من العدوى (أو علاجها). | • إجراء مسحة من الحلق لزراعة الخناق لتحديد ما إذا كان الطفل قد أصيب بالعدوى. | |
| • يوصى بإكمال سلسلة التطعيم الأساسية ضد الخناق من أجل الحماية المستقبلية. | • وصف الإريثروميسين أو البنسلين للوقاية من العدوى (أو علاجها)، بغض النظر عن حالة التطعيم أو العمر. | |
| • يُعطى مضاد سموم الخناق (المُستخلص من الخيول) فقط في حال ظهور أعراض التهاب الحنجرة أو التهاب البلعوم الأنفي أو التهاب اللوزتين على الطفل ( لا تنتظر نتيجة فحص مسحة الحلق، فقد يكون الوقت قد فات للوقاية من التهاب عضلة القلب أو التهاب الأعصاب ). أما الأطفال الذين يحملون بكتيريا الخناق في البلعوم ولكنهم لا تظهر عليهم أعراض، فيجب أن يتلقوا علاجًا بالمضادات الحيوية فقط، وليس مضاد السموم. | • لا يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة (لحماية الآخرين) إلا إذا أصيب بالتهاب البلعوم، وذلك حتى يتم استبعاد العدوى . | |
| • يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة حتى يتم علاج جميع الحالات المعروفة في الفصل بشكل مناسب وتصبح غير معدية؛ كما يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة إذا أصيب بالتهاب البلعوم (حتى يتم استبعاد العدوى) . | ||
| السعال الديكي | • إذا أصيب الطفل بالسعال، فقم بجمع عينة من إفرازات البلعوم الأنفي لإجراء مزرعة للكشف عن السعال الديكي لتحديد ما إذا كان الطفل قد أصيب بالعدوى. | • إعطاء جرعة من لقاح السعال الديكي اللاخلوي كجرعة معززة إذا مر أكثر من ثلاث سنوات على الجرعة الأخيرة (تقوم اللجنة الاستشارية الوطنية للتطعيم بوضع إرشادات لاستخدام لقاح السعال الديكي اللاخلوي للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن سبع سنوات). |
| • يُنصح بوصف الإريثروميسين كوقاية لمدة عشرة أيام (يُمكن لهذا الإجراء أن يمنع السعال الديكي المُثبت مخبرياً لدى المخالطين في المنزل، ولكنه لا يمنع بالضرورة السعال النوبي). يوصي بعض الخبراء في كندا بوصف الإريثروميسين كوقاية لمدة سبعة أيام، استناداً إلى دراسات حديثة ( 14 ، 15 ). حالياً، لا توجد دراسات كافية، وبالتالي لا توجد إرشادات لاستخدام الكلاريثروميسين أو الأزيثروميسين للوقاية من عدوى السعال الديكي. | • يُوصى بوصف الإريثروميسين كوقاية لمدة عشرة أيام، بغض النظر عن استكمال سلسلة التطعيم الأساسية ضد السعال الديكي، لأن اللقاح لا يوفر سوى حماية جزئية، وقد يكون الأفراد المُلقحون حاملين لبكتيريا السعال الديكي . يوصي بعض الخبراء في كندا بوصف الإريثروميسين كوقاية لمدة سبعة أيام، استنادًا إلى دراسات حديثة ( 14 ، 15 ). حاليًا، لا توجد دراسات كافية، وبالتالي لا توجد إرشادات لاستخدام الكلاريثروميسين أو الأزيثروميسين للوقاية من عدوى السعال الديكي. | |
| • يوصى بإكمال سلسلة التطعيم الأساسية ضد السعال الديكي للحماية المستقبلية (تم ترخيص لقاح السعال الديكي اللاخلوي للاستخدام في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن سبع سنوات في كندا؛ ويتم تطوير إرشادات استخدام هذا اللقاح من قبل اللجنة الاستشارية الوطنية للتطعيمات). | • يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة فقط في حال إصابته بالسعال (إلى حين استبعاد الإصابة بالسعال الديكي أو إكمال الطفل خمسة أيام على الأقل من العلاج بالإريثروميسين) . | |
| • يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة إذا أصيب بالسعال (إلى حين استبعاد الإصابة بالسعال الديكي أو إكمال الطفل خمسة أيام على الأقل من علاج الإريثروميسين). ويُثار جدل حول ما إذا كان ينبغي منع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة إلى حين تلقي جميع المخالطين المصابين العلاج المناسب . | ||
| كُزاز | • بالنسبة للجروح التي قد تكون قد دخلت إليها بكتيريا كلوستريديوم تيتاني ، قم بإعطاء الغلوبولين المناعي للتيتانوس (TIG) لتوفير الحماية الفورية. | • أعط جرعة معززة من سم الكزاز إذا مر أكثر من 10 سنوات على آخر جرعة (باستثناء التعامل مع الجروح شديدة التلوث، حيث يوصى بإعطاء جرعة معززة إذا مر أكثر من خمس سنوات على آخر جرعة). |
| • يُوصى بإكمال سلسلة التطعيم الأساسية ضد الكزاز لتوفير حماية مستمرة. في حال عدم البدء في سلسلة التطعيم الأساسية أو عدم إكمالها، قد يكون من الضروري استخدام لقاح الكزاز المناعي (TIG) لكل إصابة خطيرة لاحقة. | • لا يُعد استخدام TIG ضروريًا لأي فئة من فئات الجروح (إلا إذا كان الطفل يعاني من نقص المناعة الكامن، حيث يوصى باستخدام TIG حينها). | |
| • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | |
| شلل الأطفال | • في كندا، تم الإبلاغ عن آخر حالة شلل الأطفال الناجم عن الفيروس البري في عام 1988. ومع ذلك، إذا كان طفل غير محصن على اتصال وثيق بحالة يشتبه في أنها ناجمة عن الفيروس البري، فمن الأفضل إعطاء جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي (OPV) للوقاية من العدوى المعوية. | • لا يعتبر إعطاء جرعة معززة من لقاح شلل الأطفال ضرورياً للطفل الذي تم تحصينه بالكامل والذي تعرض لفيروس شلل الأطفال البري. |
| • يُوصى باستكمال جرعات التطعيم الأساسية للطفل غير المُحصَّن سابقًا بلقاح شلل الأطفال المُعطَّل لتوفير الحماية في المستقبل (إلا في حالة تفشي الفيروس البري، حيث يُوصى باستكمال جرعات التطعيم الأساسية بلقاح شلل الأطفال الفموي). تجدر الإشارة إلى أن لقاح شلل الأطفال الفموي نفسه ينطوي على خطر ضئيل جدًا للإصابة بشلل الأطفال المرتبط باللقاح، وخاصةً لدى متلقي اللقاح الأساسي، وبدرجة أقل لدى المخالطين لهم. | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | |
| • يُمنع الطفل من الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة حتى يتم إعطاؤه لقاح شلل الأطفال الفموي . | ||
| المستدمية النزلية من النوع ب (Hib) | • إذا كان عمر الطفل أقل من 48 شهرًا، يوصى بالوقاية بالمضادات الحيوية باستخدام الريفامبين لمدة أربعة أيام للطفل المعرض للإصابة وجميع أفراد الأسرة (لأن الطفل المعرض للإصابة قد يصاب بـ Hib من هؤلاء المخالطين العائليين). | • لا داعي للوقاية بالمضادات الحيوية للطفل وأفراد الأسرة، إلا إذا كان هناك طفل آخر في الأسرة يقل عمره عن 12 شهرًا (بغض النظر عن حالة التطعيم) أو يتراوح عمره بين 12 و 48 شهرًا ولم يتم تطعيمه بشكل كافٍ. |
| • يوصى بإكمال سلسلة التطعيمات الأساسية ضد المستدمية النزلية من النوع ب للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 شهرًا (أو جرعة واحدة فقط من لقاح المستدمية النزلية من النوع ب إذا كان عمر الطفل يتراوح بين 15 و 59 شهرًا). | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | |
| • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة إذا تم إعطاء المضادات الحيوية الوقائية. | ||
| الحصبة ( 16 ) | • يُنصح بإعطاء جرعة واحدة من لقاح الحصبة خلال ثلاثة أيام من التعرض للفيروس ( في حال عدم الحمل ) – وهذه هي الخطوة المُفضلة. ويمكن إعطاء جرعة ثانية من لقاح الحصبة بعد شهر إلى شهرين من الجرعة الأولى. | • لا داعي لجرعة معززة من لقاح الحصبة إذا كان الطفل قد تلقى جرعتين من لقاح الحصبة في الماضي. |
| • إعطاء الغلوبولين المناعي المصلي (ISG) إذا كان ذلك في غضون ستة أيام من التعرض – لا ينبغي إعطاء هذا إذا تم إجراء التطعيم (الخطوة المفضلة). | • ضع في اعتبارك إعطاء جرعة معززة واحدة من لقاح الحصبة ( إذا لم تكن حاملاً ) إذا كان الطفل قد تلقى جرعة واحدة سابقة فقط. | |
| • إذا لم يتم إعطاء لقاح الحصبة وتم إعطاء لقاح ISG، يُوصى بتلقي لقاح الحصبة “التعويضي” بعد خمسة أشهر من جرعة ISG لتوفير الحماية المستقبلية، مع إعطاء الجرعة الثانية بعد شهر إلى شهرين. | • ليس من الضروري استخدام ISG (إلا إذا كان الطفل يعاني من مرض نقص المناعة حيث من المحتمل أن يكون التطعيم السابق بلقاح الحصبة غير فعال). | |
| • استبعاد الطفل من المدرسة أو الحضانة (على سبيل المثال، لمدة أسبوعين على الأقل وحتى 21 يومًا بعد ظهور أعراض الحصبة على آخر زميل له في الصف، إذا لم يتم إعطاؤه التطعيم ضد الحصبة أو لقاح ISG) لحماية الطفل والأطفال الآخرين . | • لا داعي لاستبعاد الطفل من المدرسة أو دار الحضانة (إلا إذا كان من المعروف أن الطفل يعاني من اضطراب نقص المناعة الكامن). | |
| النكاف | • لا يُعتقد أن التطعيم بلقاح النكاف بعد التعرض يمنع الإصابة بالمرض من هذا التعرض، ولكنه سيحمي من التعرضات اللاحقة؛ لذلك، يوصى بالتطعيم ( إذا لم تكن حاملاً ) بجرعة واحدة من لقاح النكاف. | • لا داعي لجرعة معززة من لقاح النكاف إذا كان الطفل قد تلقى جرعة واحدة على الأقل من لقاح النكاف في الماضي. |
| • لا يُعدّ ISG فعالاً للوقاية من النكاف ولا يُنصح باستخدامه. | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | |
| • استبعاد الطفل من المدرسة أو الحضانة (على سبيل المثال، لمدة تصل إلى 26 يومًا بعد ظهور تورم الغدد اللعابية لدى آخر زميل مصاب بالنكاف، إذا لم يتم تطعيمه بلقاح النكاف) لحماية الأطفال الآخرين. | ||
| الحصبة الألمانية | لا يُعتقد أن التطعيم بلقاح الحصبة الألمانية بعد التعرض للفيروس يمنع الإصابة بالمرض من هذا التعرض، ولكنه يوفر الحماية من التعرضات اللاحقة. لذلك، يُنصح بالتطعيم ( إذا لم تكن حاملاً ) بجرعة واحدة من لقاح الحصبة الألمانية. | • لا داعي لجرعة معززة من لقاح الحصبة الألمانية إذا كان الطفل قد تلقى جرعة واحدة على الأقل من لقاح الحصبة الألمانية في الماضي. |
| قد يساهم العلاج المناعي الموجه ضد الحصبة الألمانية في الوقاية من الحصبة الألمانية أو تخفيف حدتها لدى النساء في سن الإنجاب بعد التعرض لحالة مُعدية. أما لدى الحوامل، فقد لا يمنع هذا العلاج إصابة الجنين بالحصبة الألمانية، مما قد يؤدي إلى خطر حدوث تشوهات خلقية إذا حدثت العدوى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. | • إن ISG ليس ضرورياً (إلا إذا كان الطفل يعاني من مرض نقص المناعة حيث من المحتمل أن يكون التطعيم السابق بلقاح الحصبة الألمانية غير فعال). | |
| • يُمنع دخول الإناث في سن الإنجاب إلى المدرسة (مثلاً، لمدة تصل إلى 21 يومًا بعد ظهور أعراض الحصبة الألمانية على آخر زميلة في الصف) لحماية الأنثى وزميلاتها. § يُعدّ منع دخول الذكور والفتيات دون سن الإنجاب إلى المدرسة أو الحضانة أمرًا قابلاً للنقاش. | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. | |
| التهاب الكبد ب | • يكون خطر الإصابة أعلى ما يكون في حال تعرض الشخص للعدوى من خلال مشاركة إبر ملوثة بفيروس التهاب الكبد ب من متعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو ممارسة الجنس مع شخص مصاب بحالة حادة من التهاب الكبد ب أو حامل للفيروس، أو ولادة طفل لأم حاملة للفيروس. في حالات التعرض المعروفة، تُوفَّر الحماية عن طريق إعطاء الغلوبولين المناعي لالتهاب الكبد ب (HBIG) وبدء سلسلة التطعيم الأساسية المكونة من ثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد ب. | • بعد التعرض المعروف لدم أو سوائل جسم شخص مصاب، يمكن تحديد مستوى الأجسام المضادة لسطح التهاب الكبد B في مصل الطفل؛ إذا كان المستوى يشير إلى مناعة ضد التهاب الكبد B، فإن HBIG ليس ضروريًا. |
| • يقل خطر الإصابة بالعدوى لدى الأطفال الذين يعيشون في نفس المنزل مع شخص آخر حامل لفيروس التهاب الكبد ب. لا يُعدّ إعطاء الغلوبولين المناعي لالتهاب الكبد ب (HBIG) ضروريًا، ولكن يُنصح بإكمال سلسلة التطعيم الأساسية المكونة من ثلاث جرعات من لقاح التهاب الكبد ب. | • لا داعي للاستبعاد من المدرسة أو دار الحضانة. |
يشير هذا العمود إلى طفل لم يتلق أي جرعات من اللقاح المحدد، وبالتالي يعتبر عرضة للإصابة.كلما أمكن ذلك، ينبغي إعطاء سلسلة التطعيم الأساسية أو الجرعة المعززة الموصى بها كلقاح مركب لتحقيق أقصى فائدة للطفل (على سبيل المثال، إذا تم التوصية بلقاح الحصبة، فقم بتوفير لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية؛ وإذا تم التوصية بلقاح الكزاز أو ذيفان الخناق، فقم بتوفير لقاح الخناق والكزاز والسعال الديكي اللاخلوي أو لقاح الكزاز وذيفان الخناق، أيهما مناسب للعمر).يشير هذا العمود إلى الطفل الذي تلقى العدد الكامل من جرعات التطعيم الأساسية (في معظم الحالات، ثلاث جرعات). وبذلك يُعتبر الطفل محصنًا ضد المرض، باستثناء الحالات التي لا يمنح فيها إكمال سلسلة التطعيم سوى مناعة جزئية (مثل السعال الديكي).قد تختلف ممارسات استبعاد الطلاب من المدارس أو دور الحضانة اختلافًا كبيرًا بين السلطات الصحية العامة؛ لذا يُرجى مراجعة مكتب الصحة العامة التابع لكم للاطلاع على السياسات المحلية.
ينبغي تشجيع الآباء على إبلاغ أطبائهم عند تعرض طفلهم غير المُحصَّن لمرض يمكن الوقاية منه باللقاح، حتى يتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة في حال حدوث التعرض. فدون علمهم، قد يتعرض الطفل المُعرَّض للإصابة لأشخاص مُعديين لا تظهر عليهم أعراض، أو قد يُصاب بجرح مُلوَّث ببكتيريا الكزاز (Clostridium tetani) ، ما قد يُؤدي إلى إصابته بالكزاز دون إتاحة الفرصة لاتخاذ التدابير الوقائية. غالبًا ما يجهل آباء الأطفال غير المُحصَّنين إمكانية إعطاء مُنتج دموي (الغلوبولين المناعي) في حال عدم وجود مناعة مُسبقة ضد بعض أنواع العدوى. إن سلسلة التطعيمات الأساسية “التكميلية” التي تُبدأ بعد التعرض للعدوى لا تُحفز عادةً المناعة في الوقت المناسب للوقاية من العدوى أو التخفيف من حدتها (باستثناء الحصبة، وجدري الماء، والتهاب الكبد الوبائي أ، حيث يكون التطعيم بعد التعرض فعالًا في الوقاية من المرض). لذلك، فإن تجنب سلسلة التطعيمات الأساسية خلال مرحلة الرضاعة يُؤخر التطعيم إلى ما بعد التعرض للعدوى.
قد يسافر البالغون الذين لم يتلقوا التطعيمات في طفولتهم إلى الخارج ويتعرضون للأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في بلدان أجنبية. وفي البلدان النامية، قد لا تتوفر الرعاية الصحية بسهولة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض أو الوفاة جراء هذه الأمراض المعدية. علاوة على ذلك، تشترط الكليات التي تقدم شهادات في الطب، والطب البيطري، وطب الأسنان، والتمريض، وتقنية المختبرات، على الطلاب الحصول على التطعيمات قبل بدء دراستهم. وقد يُمنع الأشخاص غير المُطعمين من دخول هذه المجالات المهنية.
ينبغي إبلاغ الآباء بأنه لا يفوت الأوان أبدًا لبدء أو إكمال سلسلة التطعيمات، إذ يمكن ترتيب جرعات التطعيم التكميلية وفقًا للجداول الزمنية التي أوصت بها اللجنة الاستشارية الوطنية للتطعيم في كندا ( 9 ). وينبغي تشجيع الآباء الذين لا يزالون غير مقتنعين بأن التطعيمات توفر الحماية ضد هذه الأمراض المعدية على شرح الأمر لأبنائهم الأكبر سنًا، موضحين أنهم لم يتلقوا التطعيم خلال طفولتهم، وبالتالي ما زالوا عرضة للإصابة بهذه العوامل المعدية (إن لم يكونوا مصابين بها بالفعل). في هذه الحالة، عندما يكبر هؤلاء الأبناء، قد يرغبون في اتخاذ قرارهم بأنفسهم بشأن الحصول على الحماية من هذه العدوى، لا سيما قبل السفر الدولي، وبدء الدراسة الجامعية، والتفكير في الحمل (مع احتمال إنجاب طفل مصاب بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية).
References
- 1.Routine childhood immunization programs in Canada.Paediatr Child Health 1998;3:20. [DOI] [PMC free article] [PubMed] [Google Scholar]
- 2.National Committee on Immunization (NACI). Statement on recommended use of varicella virus vaccine.Can Commun Dis Rep 1999;25(ACS-1) [Google Scholar]
- 3.Canadian National Report on Immunization, 1997.Paediatr Child Health 1998;3(Suppl B):23B [Google Scholar]
- 4.Immunizations for new immigrant and refugee children. In: Tan B, Ford-Jones EL, MacDonald NE, et al (eds). Children and Youth New to Canada: A Health Care Guide.Ottawa: Canadian Paediatric Society, 1999:33-8. [Google Scholar]
- 5.General cautions and contraindications to vaccinations. In: National Advisory Committee on Immunization. Canadian Immunization Guide, Fifth Edition, 1998.Ottawa: Health Canada, 1998:4-8.
- 6.Gold R. Your Child’s Best Shot: A Parent’s Guide to Vaccination.Ottawa: Canadian Paediatric Society, 1997;7-8:117-35. [Google Scholar]
- 7.Macdonald A, Petaski K. Outbreak of rubella originating among high-school students – Selkirk, Manitoba.Can Commun Dis Rep 1997;23-13:97-101. [PubMed] [Google Scholar]
- 8.Bell A, Fyfe M, Bigham M, Daly P, Buxton J, Craig C. Outbreak of mumps among young adults – Vancouver, British Columbia.Can Commun Dis Rep 1997;23:169-72. [PubMed] [Google Scholar]
- 9.Recommended immunizations for infants, children and adults (including ‘catch-up’ schedules). In: National Advisory Committee on Immunization. Canadian Immunization Guide, Fifth Edition, 1998.Ottawa: Health Canada, 1998:45-7. [Google Scholar]
- 10.National Advisory Committee on Immunization. Canadian Immunization Guide, Fifth Edition, 1998.Ottawa: Health Canada, 1998.
- 11.Peters G, eds. 1997 Red Book Report of the Committee on Infectious Diseases (Red Book Report of the Committee on Infectious Diseases, 1997), 24th edn.Elk Grove Village: American Academy of Pediatrics, 1997. [Google Scholar]
- 12.Advisory Committee on Epidemiology and the Division of Immunization, Laboratory Centre for Disease Control, Health Canada. Guidelines for the control of diphtheria in Canada.Can Commun Dis Rep 1998;24S3(Suppl) [Google Scholar]
- 13.National Advisory Committee on Immunization, Advisory Committee on Epidemiology and the Canadian Paediatric Society. Statement on management of persons exposed to pertussis and pertussis outbreak control.CMAJ 1995;152:712-6. [Google Scholar]
- 14.Halperin SA, Bortolussi R, Langley JM, et al. A randomized, placebo-controlled trial of erythromycin estolate chemoprophylaxis for household contacts of children with culture-positive Bordetella pertussis infection.Pediatrics 1999;104:e42. [DOI] [PubMed] [Google Scholar]
- 15.Halperin SA, Bortolussi R, Langley JM, Miller B, Eastwood BJ. Seven days of erythromycin estolate is as effective as fourteen days for the treatment of Bordetella pertussis infections.Pediatrics 1997;100:65-71. [DOI] [PubMed] [Google Scholar]
- 16.Guidelines for control of measles outbreaks in Canada (revised 1995). Advisory Committee on Epidemiology.Can Commun Dis Rep 1995;21(21):189-95. [PubMed] [Google Scholar]


