تغذية الأطفالسلامة الأطفالطب الأطفالنمو وتطور الطفل

وجبة الإفطار للطفل

طفلي لا يتناول وجبة الفطور

وجبة الإفطار للطفل

طفلي لا يتناول وجبة الفطور, افضل وجبة فطور للاطفال؟ ما هي وجبة الإفطار الصحية للأطفال؟ ما هو الفطور الصحي في الصباح للأطفال؟ هل وجبة الفطور مهمة للأطفال؟ ما هي خمس وجبات إفطار صحية؟ ما هي أكثر أكلات يحبها الأطفال؟

هذا هو سبب رفض الطفل تناول الفطور صباحاً:

بطء عملية الأيض صباحاً: عند الاستيقاظ، يكون الجهاز الهضمي في حالة “خمول” نسبي. يحتاج جسم الطفل أحياناً من 30 إلى 60 دقيقة حتى يبدأ بالشعور بالجوع الفعلي.
الاستعجال والتوتر: ضغط الوقت للحقاق بالمدرسة يخلق بيئة متوترة. الطفل يحتاج إلى هدوء ليبدأ بالأكل، فإذا شعر بالاستعجال يفضل الرفض تماماً. السهر وقلة النوم: الطفل الذي لم يحصل على كفاية من النوم يستيقظ “مزاجياً” ومرهقاً، وتكون رغبته في النوم أكبر بكثير من رغبته في تناول الطعام.
الحل هو إيقاض الطفل باكر وتأخير الوجبة قليلاً: بدلاً من تقديم الإفطار فور النهوض من السرير، اجعل الطفل يغسل وجهه ويرتدي ملابسه أولاً ليسمح لمعدته بالاستيقاظ. تغيير النمط: جرب تقديم خيارات غير تقليدية (سموذي فواكه، زبادي بالعسل، أو حتى شطيرة صغيرة سهلة الحمل ).
وجبة “الطريق “: إذا كان الوقت ضيقاً، يمكن تحضير وجبة خفيفة يتناولها في الحافلة أو السيارة لتكون بديلاً عن إفطار البيت المنزلي.

قد يجد الأطفال، مثل الكبار، صعوبة في الاستيقاظ صباحًا، وقد تجد كوالد صعوبة في إقناع أطفالك بتناول وجبة الإفطار. ورغم أن اختيار وجبة الإفطار قد لا يبدو أمرًا صعبًا، إلا أن ضمان بدء أطفالك يومهم بإفطار صحي أمرٌ في غاية الأهمية.

فوائد تناول وجبة الإفطار:

أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين لا يتناولون وجبة إفطار صحية قد يكونون قلقين، وخاملين، ويفتقرون إلى التركيز في الفصل الدراسي. وهذا قد يعيق قدرتهم على التعلم، ويؤدي أحيانًا إلى مشاكل سلوكية.

إلى جانب تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية، يوفر تناول وجبة إفطار غنية بالحبوب الكاملة والألياف والبروتين طاقة تدعم التركيز والذاكرة. ولأن الكربوهيدرات المعقدة تستغرق وقتًا أطول في الجسم لهضمها، فإنها لا تُنتج دفعة طاقة سريعة يتبعها انخفاض مفاجئ في الطاقة.

الأطفال الذين يتجاهلون وجبة الإفطار أو يتناولون وعاءً من حبوب الإفطار المحلاة غالباً ما يكونون خاملين وسريعي الانفعال في وقت متأخر من الصباح. وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يبدأون يومهم بوجبة إفطار جيدة يتمتعون بمهارات أفضل في حل المشكلات وتناسق أفضل بين اليد والعين.

خيارات إفطار صحية للأطفال:

أي طعام يُحضّر في المنزل أفضل من الأطعمة المُصنّعة والمُشتراة من المتاجر، لأنك تعرف تمامًا مكوناته، بما في ذلك كمية السكر والدهون. تُسوّق ألواح الإفطار على أنها خيار صحي، لكنها غالبًا ما تكون غنية بالسكريات البسيطة والدهون.

قد يكون تحضيرها في الليلة السابقة مفيدًا. جربي طهي كمية من الشوفان المقطع – تكفي لعدة أيام. يتميز هذا النوع من الشوفان بقوام يفضله البعض على الشوفان التقليدي. وهو غني بالألياف والكربوهيدرات المعقدة، وقليل السكر. يمكنكِ تعديل الكمية حسب ذوق طفلكِ بإضافة الفاكهة الطازجة أو المجففة، أو ملعقة من العسل أو زبدة الفول السوداني، أو القليل من القرفة.

خيار رائع آخر هو بارفيه الزبادي، الذي يُحضّر بوضع طبقات من الزبادي العادي أو بنكهة الفانيليا مع الفاكهة، وربما رشة من الجرانولا لإضافة قرمشة. حضّريه في الليلة السابقة، ثم أخرجيه من الثلاجة في الصباح.

بالنسبة للأطفال الذين لا يفضلون تناول الحبوب الساخنة أو الباردة، هناك خيارات عديدة. قدموا لهم الجبن الخيطي، أو الجبن القريش، أو البيض المسلوق، أو عصائر الفاكهة المخلوطة مع بعض الزبادي لتزويدهم بالطاقة التي يحتاجونها.

حول الفيتامينات المتعددة:

قد لا يحتاج طفلك إلى الفيتامينات المتعددة إلا إذا كان يعاني من ضعف الشهية. من الأفضل الحصول على العناصر الغذائية من الطعام الذي تتناوله بدلاً من الأقراص. على سبيل المثال، احصل على فيتامين سي من برتقالة أو تفاحة يومياً. تعرّض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د، مع الحرص على استخدام واقي الشمس. تشجيع الأطفال على تناول الفواكه والخضراوات منذ الصغر يُهيئهم لحياة صحية وناجحة.

التعامل مع ضيق الوقت:

يمكنكِ اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتخفيف ضغوط الصباح. اضبطي المنبه قبل 15 دقيقة لتوفير وقت أطول لتناول الفطور. امنعي استخدام التلفاز والكمبيوتر لتجنب التشتت. جهّزي وجبات الغداء في الليلة السابقة، وتأكدي من وضع حقيبة ظهر طفلكِ بجوار الباب حتى لا تضطري للبحث عنها في اللحظة الأخيرة.

إذا كنت تعاني من ضيق الوقت، فيمكن أن يكون الإفطار بسيطاً مثل خبز التورتيلا المصنوع من القمح الكامل والمحشو بزبدة الفول السوداني وشرائح الموز لتناوله في السيارة في طريقك إلى المدرسة.

كن قدوة حسنة:

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يتناولون وجبة إفطار مغذية يميلون إلى اتباع نظام غذائي أفضل بشكل عام ويمارسون المزيد من التمارين الرياضية.

الأطفال كالإسفنج. إذا رأوا أن والديهم يفعلون شيئاً أو لا يفعلون شيئاً، فإنهم يميلون إلى اتباع خطاهم.

إنه ذلك السؤال الأزلي حول تأثير الطبيعة والتنشئة. من خلال التأكيد على أهمية تناول وجبة الإفطار، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، يُعلّم الآباء أبناءهم عادات تُسهم في نمط حياة صحي. يميل هؤلاء الأطفال إلى المشاركة بشكل أكبر في الأنشطة الرياضية، والتفوق الدراسي، والتعامل مع الضغوط بشكل أفضل.

إنّ ضمان بدء أطفالك يومهم بفطور صحي لا يقل أهمية عن ضمان إنجازهم لواجباتهم المدرسية، فكلاهما يضعهم على طريق النجاح.

الإفطار من أجل التعلّم: لماذا تُعدّ وجبة الصباح مهمة؟

ربما غفا ابنك المراهق ولم يستيقظ على المنبه، وليس لديه وقت لتناول الفطور. أو ربما حدثت أمور كثيرة حالت دون إطعام أطفالك قبل ذهابهم إلى المدرسة. وربما يرفض طفلك تناول الفطور رفضًا قاطعًا.

ليس من الغريب أن يفوت الطفل وجبة الإفطار من حين لآخر. ولكن إذا أصبح ذلك عادة، فإن طفلك يفوت فوائد عديدة لصحته ورفاهيته وحتى أدائه الدراسي.

لماذا يتجاهل بعض الأطفال وجبة الإفطار؟

تُعدّ وجبة الإفطار، باعتبارها الوجبة الأولى، مصدراً للطاقة للأطفال لبدء يومهم بنشاط. مع ذلك، يتجاهل 13% من الأطفال في سن المدرسة وجبة الإفطار. وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 27% في المتوسط ​​لدى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عاماً. وتبدأ الفتيات بتجاهل وجبة الإفطار في سن أصغر من الأولاد، وبشكل أكثر انتظاماً.

لدى الأطفال من جميع الأعمار أعذارٌ شتى لتفويت وجبة الإفطار. فمنهم من ينتقي طعامه ، ومنهم من لا يفضل أطعمة الإفطار التقليدية، وقد يتغيب بعضهم عن وجبة الصباح تجنباً لزيادة الوزن . أما المراهقون الأكبر سناً، فينشغلون حتى وقت متأخر من الليل بالواجبات المدرسية والأنشطة اللامنهجية والوظائف الجزئية، فيخلدون إلى النوم متأخرين، ثم يستيقظون مسرعين إلى المدرسة، فلا يجدون وقتاً لتناول الطعام.

يزيد علم الأحياء الأمر تعقيدًا، إذ يتغير إيقاع الساعة البيولوجية لدى المراهقين . ومن الطبيعي ألا يتمكن المراهقون من النوم حتى الساعة الحادية عشرة مساءً أو منتصف الليل. ثم يستيقظون متأخرين في الصباح، وهو جدول لا يتوافق غالبًا مع ما تحدده المدارس. يفضل معظم الأطفال الذين يعانون من قلة النوم غفوة إضافية لمدة 15 دقيقة على النهوض لتناول وجبة إفطار . إضافة إلى ذلك، عندما لا يحصل الأطفال على قسط كافٍ من النوم، قد يستيقظون متعبين للغاية أو يشعرون بالغثيان لدرجة تمنعهم من تناول الطعام.

6 نصائح لجعل وجبة الإفطار أسهل وأكثر صحة

أي جهد لجعل وجبة الإفطار مغذية أفضل من عدم تناولها على الإطلاق. إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها جعل وجبة الإفطار جزءًا صحيًا من يوم طفلك.

1. حدد موعدًا مبكرًا للنوم

احرص على أن ينام طفلك مبكراً بما يكفي ليتمكن من الاستيقاظ في الوقت المناسب لتناول وجبة الإفطار. فالنوم عنصر أساسي في صحة الأطفال العامة، بغض النظر عن أعمارهم.

2. تناولوا وجبة الإفطار معاً كعائلة كلما أمكن ذلك

من الأفضل أن تجتمع العائلة بأكملها لتناول وجبة الإفطار. تشير الأبحاث إلى أن العائلات التي تتناول الطعام معًا تميل إلى اتباع نظام غذائي صحي. كما يتيح ذلك للوالدين فرصة أن يكونوا قدوة حسنة فيما يتعلق بالتغذية وعادات الأكل.

مع ذلك، قد لا يكون تناول فطور هادئ مع أطفالك كل صباح أمرًا واقعيًا لمعظم العائلات. لكن من الواقعي تخصيص وقت كافٍ ليتناول طفلك طعامه دون ضغط، وهذا مهم بشكل خاص للرضع والأطفال الصغار . احرصي على ترك وقت كافٍ في الصباح لكل من تناول الطعام بمساعدة أو تناوله بنفسه.

3. فكّر خارج الصندوق (صندوق الحبوب)

لا داعي للتقيد بالتصنيفات لتحديد ما هو مناسب لوجبة الإفطار. فكّر في البروتين، وفكّر في الفواكه والخضراوات ، وفكّر بإبداع.

على سبيل المثال، إذا كان طفلك لا يحب أطعمة الإفطار المعتادة مثل البيض أو الخبز المحمص أو حبوب الإفطار، فجرب هذه الخيارات:

  • الموز المجمد: اغمس موزة في الزبادي. ثم دحرجها في رقائق البطاطس المطحونة وقم بتجميدها.
  • ميلك شيك: اخلط الحليب والفواكه والثلج في الخلاط.
  • وجبة إفطار بزبدة الفول السوداني: ادهن زبدة الفول السوداني على البسكويت المصنوع من القمح الكامل، أو شرائح التفاح، أو التورتيلا، أو شرائح الجيكاما.
  • بقايا الطعام: قدم ما تبقى من وجبة الليلة الماضية. من الخيارات الجيدة الدجاج أو معكرونة القمح الكامل.

4. حضّر وجبة الإفطار في الليلة السابقة

بمعنى آخر، خطط مسبقاً. فهذا سيساعدك كثيراً في توفير تشكيلة أوسع من الأطعمة الصحية.

على سبيل المثال، لتحضير وجبة الإفطار في الليلة السابقة، يمكنك:

  • البيض المسلوق
  • قطّع الفاكهة الطازجة
  • قدّم لطفلك حبوب الإفطار الباردة المفضلة.
  • اخبزي الكعكات الصغيرة وقسميها إلى أحجام مناسبة للتقديم

5. توفير أطعمة جاهزة للأكل

يُفضّل تناول وجبة إفطار متكاملة تتكون من المجموعات الغذائية الأربع الأساسية. ولكن إذا لم يكن ذلك مناسبًا، فإن توفير وجبات إفطار سريعة لطفلك ليأخذها ويتناولها في طريقه إلى المدرسة هو الخيار الأمثل. ومن الخيارات الجيدة ما يلي:

  • البيض المسلوق
  • كعكات منزلية الصنع
  • الزبادي
  • ألواح الجرانولا
  • حبوب جافة
  • ألواح الطاقة
  • فاكهة طازجة أو مجففة
  • خبز بيغل مع جبن كريمي قليل الدسم

رغم أن ابنك المراهق قد يحب القهوة ومشروبات الطاقة ، تجنبها . صحيح أن الرغبة في الحصول على دفعة سريعة من النشاط أمر مفهوم، لكن الكافيين يرفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب لدى المراهقين. يُعد الحليب مشروبًا مثاليًا للأطفال والمراهقين على الإفطار لاحتوائه على البروتين وعناصر غذائية أخرى، مما يساعد على منع شعورهم بالجوع لاحقًا.

6. ابحث في خدمات رعاية الأطفال ووجبات الإفطار المدرسية.

تأكد من مراجعة خيارات الإفطار التي تقدمها مدرسة طفلك أو مركز رعاية الأطفال. معظم المدارس توفر وجبة الإفطار، وقد أظهرت الدراسات أن تناول الإفطار في المدرسة له فوائد عديدة.

على سبيل المثال، يحقق الأطفال أداءً أفضل في الاختبارات المعيارية مقارنةً بمن يتغيبون عن المدرسة أو يتناولون فطورهم في المنزل. قد يعود ذلك إلى تناولهم الفطور قبل الاختبار بفترة وجيزة. كما يتميز الأطفال الذين يتناولون الفطور في المدرسة بتحسن في الحضور والسلوك والأداء الأكاديمي، حيث يقل تأخرهم عن الحضور وترتفع درجاتهم في الرياضيات.

جدول تغذية الطفل الرضيع
جدول تغذية الطفل الرضيع

حبوب الإفطار الجاهزة للأكل: اقرأ الملصقاحرص على قراءة المعلومات الغذائية على حبوب الإفطار. ركّز على حبوب الإفطار الكاملة، فهي أغنى بالعناصر الغذائية الدقيقة من الحبوب المكررة. غالبًا ما تحتوي حبوب الإفطار المحلاة على كمية كبيرة من السكر المضاف. ابحث عن حبوب تحتوي على أقل من 10 إلى 12 غرامًا من السكر، ويجب أن تحتوي أيضًا على 3 غرامات على الأقل من الألياف لكل حصة. جرّب إضافة شرائح الموز أو الخوخ أو التوت الأزرق أو الفراولة لتحليتها.

فوائد وجبة الإفطار للطلاب:
يتفق الخبراء على أهمية تشجيع الأطفال على تناول وجبة الإفطار. وقد ارتبطت وجبة الإفطار بالعديد من الفوائد، منها:

وزن جسم صحي:

يُعدّ ازدياد الوزن والسمنة من أبرز المشاكل الصحية العامة. فبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يعاني ما يقارب 21% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، وأكثر من 22% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عامًا، من السمنة . وقد تؤدي السمنة إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل داء السكري، ومشاكل التنفس، ومشاكل المفاصل، وأمراض القلب .

أظهرت مراجعة للدراسات نُشرت عام ٢٠١٩ في مجلة “Nutrients” أن الأطفال والمراهقين الذين لا يتناولون وجبة الإفطار أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن أو السمنة. وقد يعود ذلك جزئياً إلى أن العديد من الأطفال الذين يتجاهلون وجبة الإفطار يميلون إلى تناول أطعمة غير صحية لاحقاً خلال اليوم.

تناول وجبة الإفطار ينشط عملية التمثيل الغذائي لدى طفلك، مما يعني أن جسمه يبدأ بحرق السعرات الحرارية. كما يقلل الإفطار من احتمالية إفراطه في تناول الطعام لاحقاً خلال اليوم بسبب شعوره بالجوع نتيجة عدم تناوله الإفطار.

الوزن الصحي حسب العمر والطول
الوزن الصحي

تحسين الذاكرة والانتباه ونتائج الاختبارات:

تشير الدراسات إلى أن تناول وجبة الإفطار يؤثر إيجاباً على الأداء الدراسي، حيث يتمتع الطلاب بتركيز أفضل وطاقة أكبر.

تشمل نتائج البحث ما يلي:

  • يحصل الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار في صباح اليوم السابق للاختبار الموحد على درجات أعلى بكثير في الرياضيات والإملاء والقراءة مقارنة بالأطفال الذين لا يتناولونها.
  • يتمتع الأشخاص الذين يتناولون وجبة الإفطار بوظائف دماغية وذاكرة وانتباه أفضل.
  • تناول وجبة الإفطار يحسن أداء الأطفال في اختبارات المفردات، ومسائل الرياضيات، والمهام الذهنية الصعبة. كما أنه يساعدهم على التعامل بشكل أفضل مع الإحباط.

تحسين التغذية والصحة العامة

يبدو أن الأطفال الذين يتجاهلون وجبة الإفطار أكثر عرضة للإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة مستويات الكوليسترول، وتراكم الدهون في منطقة الخصر. وتزيد هذه الاضطرابات من خطر الإصابة بداء السكري، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب.

يتمتع الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار بصحة أفضل بشكل عام. قد يعود ذلك إلى أنواع الطعام التي يتناولونها عادةً. تمنحك وجبة الإفطار فرصة لتزويد طفلك ببعض العناصر الغذائية الأساسية التي قد لا يحصل عليها خلال بقية اليوم، ومنها:

الفيبر

يُعدّ الفطور وقتاً مثالياً لتناول الألياف الغذائية من خلال تناول الحبوب الكاملة والخبز. فالألياف تُساعد في التحكم بالوزن وعلاج الإمساك، كما تُساهم في الوقاية من أمراض القلب والسكري، وتُقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

الكالسيوم وفيتامين د

يُعدّ الإفطار أيضاً وسيلة جيدة لتزويد طفلك بالكالسيوم وفيتامين د الضروريين لبناء العظام . يبلغ الأطفال ذروة نمو عظامهم في سن المراهقة، ويستمرون في بناء عظامهم حتى أوائل العشرينات من عمرهم. كما قد يُعزز فيتامين د المناعة ويساعد في الوقاية من الاكتئاب.

أفضل طريقة للحصول على فيتامين د هي من خلال الطعام. فالأطعمة مثل حبوب الإفطار والحليب والزبادي مدعمة بفيتامين د، وهي جميعها مثالية لوجبة الصباح. كما يُعد البيض والأسماك الدهنية مثل السلمون مصادر ممتازة أيضاً.

آخر تحديث: 07/05/2026 – المصدر : healthychildren.org

د.رضوان فريد غزال

أخصائي وإستشاري أمراض الأطفال, مؤسس و مشرف و مالك موقعي عيادة طب الأطفال و دكتور أونلاين على شبكة الإنترنت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى