أمراض الأطفالأمراض الجلدطب الأطفال

الأكزيما خلف الركبتين عند الطفل

ما هي أسباب طفح جلدي خلف الركبة؟

الأكزيما خلف الركبتين

اكزيما اليدين و خلف الركبة, ماذا يعني وجود الأكزيما خلف الركبتين؟ ما هي أسباب طفح جلدي خلف الركبة؟ ما سبب ظهور الأكزيما في اليدين؟ ما هو شكل الإكزيما العصبية؟ كيفية علاج الأكزيما خلف الركبتين؟ ما هي قاعدة الثلاث دقائق لعلاج الإكزيما؟

إكزيما الرضع والاطفال (التهاب الجلد التأتبي) او الاكزيما البنيوية تعد إكزيما الرضع والأطفال، أو ما يعرف بالتهاب الجلد التأتبي، حالة جلدية شائعة تظهر في مراحل العمر الأولى.

تظهر عادةً على شكل بقع حمراء، جافة، ومثيرة للحكة، وقد تظهر أحياناً على شكل فقاعات صغيرة تحتوي على سوائل

الأعراض الشائعة احمرار وجفاف الجلد:

يظهر غالباً على الوجه (الخدين) ، فروة الرأس، أو في ثنيات الجلد (مثل خلف الركبتين أو داخل المرفقين ).

حكة شديدة:

قد يلاحظ الأهل انزعاج الطفل أو فركه لمناطق معينة، مما قد يؤدي إلى حدوث جروح بسيطة بسبب الأظافر.

خشونة الجلد:

قد يصبح ملمس الجلد خشناً أو متقشراً

أهم الأسباب:

1 – الاستعداد الوراثي:

وجود تاريخ عائلي للإصابة بالأكزيما، أو الربو، أو حمى القش (التهاب الأنف التحسسي) يزيد من احتمالية الإصابة بشكل كبير.

2-خلل حاجز الجلد:

يعاني المصابون من نقص في بعض البروتينات (مثل الفلاغرين) التي تحافظ على رطوبة البشرة، مما يجعل الجلد جافاً وأكثر عرضة لفقدان الماء، ويسمح للبكتيريا والمواد المهيجة بالدخول.

3 – اضطراب الجهاز المناعي:

يقوم الجهاز المناعي برد فعل مبالغ فيه عند التعرض لمواد معينة (مسببات الحساسية) ، مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تسبب التهاب الجلد .

الصوف التي قد تزيد من تهيج الجلد.

تجنب المهيجات: محاولة تحديد العوامل التي تزيد الحالة سوءاً، مثل أنواع معينة من الصابون، منظفات الغسيل، أو بعض المأكولات في حال كان الطفل يتناول الأطعمة الصلبة.

يكون التشخيص سهلا من خلال فحص الطفل و تاريخ العائلة الصحي

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا لاحظتِ وجود قشور صفراء أو إفرازات (صديد) ، فقد يكون ذلك مؤشراً على وجود عدوى بكتيرية ثانوية.

إذا كانت الحكة شديدة جداً وتؤثر على نوم الطفل أو رضاعته / تناوله للطعام.

إذا لم تتحسن الحالة مع استخدام المرطبات الأساسية.

نصائح للتعامل مع الحالة:

الترطيب المستمر:

استخدام كريمات أو مراهم مرطبة طبية خالية من العطور والمواد الكيميائية بانتظام، خاصة بعد الاستحمام مباشرة, قد يصف طبيب الاطفال احيانا كريم كورتيزون ولا ضرر من ذلك عند استخدامه حسب التعليمات

من المهم إلباس الطفل ملابس قطنية 100 % و تجنب الصوف استحمام لطيف.

استخدام ماء فاتر (ليس ساخناً) وتجنب استخدام الصابون القاسي أو المعطر.

يُفضل استخدام غسول مخصص للبشرة الحساسة

ما هو التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال والأكزيما خلف الركبتين عند الطفل؟

التهاب الجلد التأتبي هو حالة جلدية مزمنة طويلة الأمد، تسبب احمرارًا وجفافًا وحكة وتقشرًا في الجلد. وهو شائع جدًا بين الرضع والأطفال، ويظهر عادةً لأول مرة بين عمر 3 و6 أشهر

الأكزيما خلف الركبتين عند الطفل 1

ما الذي يسبب التهاب الجلد التأتبي والأكزيما خلف الركبيتن عند الأطفال؟

السبب الدقيق لالتهاب الجلد التأتبي غير معروف، ولكن هناك بعض الأمور المرتبطة به، ومنها: 

  • الجينات.  يمكن أن تنتقل هذه المشكلة الجلدية من الآباء إلى الطفل. 
  • الجهاز المناعي.  قد يؤثر الجهاز المناعي غير المتطور بشكل كامل على مدى قدرة الجلد على توفير الحماية.
  • العوامل الخارجية.  وتشمل هذه العوامل التواجد في طقس الشتاء، واستخدام الماء الساخن للاستحمام، واستخدام الصابون، والتواجد في درجات حرارة جافة وحارة.

ما هي أنواع الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي؟

تزداد احتمالية إصابة الطفل بالتهاب الجلد التأتبي إذا كان يعاني مما يلي:

  • أفراد العائلة المصابون بالتهاب الجلد التأتبي.
  • الحساسية.
التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال
الأكزيما البنيوية عند الأطفال

ما هي أعراض التهاب الجلد التأتبي والأكزيما خلف الركبيتن عند الأطفال؟

قد تظهر الأعراض وتختفي، أو قد تحدث في معظم الأوقات أو طوال الوقت. وقد تتأثر أي منطقة من الجسم. عند الرضع، عادةً ما تؤثر الأعراض على الوجه والرقبة وفروة الرأس والمرفقين والركبتين. أما عند الأطفال، فعادةً ما تؤثر الأعراض على الجلد داخل المرفقين، وخلف الركبتين، وجانبي الرقبة، وحول الفم، وعلى الرسغين والكاحلين واليدين.

قد تختلف الأعراض قليلاً من طفل لآخر. وقد تشمل ما يلي:

  • جلد جاف ومتقشر.
  • حكة شديدة.
  • احمرار وتورم.
  • جلد سميك.
  • بشرة شاحبة على الوجه.
  • نتوءات خشنة على الوجه وأعلى الذراعين والفخذين.
  • اسمرار جلد الجفون أو حول العينين.
  • تغيرات جلدية حول الفم أو العينين أو الأذنين.
  • زيادة تجاعيد الجلد على راحة اليدين أو وجود طية جلدية إضافية تحت العين.

قد يظهر التهاب الجلد التأتبي لدى ذوي البشرة الداكنة على شكل بقع بنية داكنة أو بنفسجية أو رمادية على الجلد. وتتشابه أعراضه مع أعراض حالات صحية أخرى، لذا يُنصح باستشارة طبيب مختص لتشخيص الحالة.

كيف يتم تشخيص التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال؟

سيسأل مقدم الرعاية الصحية عن أعراض طفلك وتاريخه الصحي وسيفحص طفلك بحثًا عن علامات التهاب الجلد التأتبي.

وقد يسألون أيضاً عما إذا كنت أنت أو أفراد عائلتك الآخرين تعانون من التهاب الجلد التأتبي أو الربو أو حساسية الأنف، مثل حمى القش أو التهاب الأنف التحسسي.  

لا يوجد فحص محدد لتشخيص التهاب الجلد التأتبي. عادةً لا تكون الفحوصات ضرورية، ولكن قد تُجرى. قد تشمل الفحوصات ما يلي:

  • فحوصات الدم. قد يتم فحص دم طفلك للتأكد من مستوى الغلوبولين المناعي E (IgE). يُفرز هذا الغلوبولين المناعي E من قبل الجهاز المناعي للجسم، ويكون مرتفعًا لدى معظم الأطفال المصابين بالحساسية والتهاب الجلد التأتبي. قد تُجرى أيضًا فحوصات دم أخرى.
  • اختبارات الجلد. قد تُجرى اختبارات الجلد للتحقق من وجود حساسية أو أمراض جلدية أخرى.

كيف يتم علاج التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال؟

يعتمد العلاج على أعراض طفلك وعمره وحالته الصحية العامة، بالإضافة إلى شدة الحالة. لا يوجد علاج نهائي لالتهاب الجلد التأتبي. تهدف العلاجات إلى السيطرة على الأعراض، وتخفيف الحكة والالتهاب، وترطيب الجلد، والوقاية من العدوى.

يشمل علاج التهاب الجلد التأتبي ما يلي:

  • تجنب العوامل المحفزة، وفقًا لنصيحة مقدم الرعاية الصحية لطفلك. قد يساعد ذلك في السيطرة على الأعراض. ​​تشمل العوامل المحفزة المحتملة ما يلي:
    • البيئات الباردة أو الجافة.
    • التعرق.
    • التوتر العاطفي أو القلق.
    • تغيرات سريعة في درجة الحرارة.
    • التعرض لبعض المواد الكيميائية أو محاليل التنظيف، بما في ذلك الصابون والمنظفات والعطور ومستحضرات التجميل والصوف أو الألياف الصناعية والغبار والرمل ودخان السجائر.
  • يُنصح بالاستحمام باستخدام غسول لطيف للجسم أو منظف مناسب حسب توجيهات الطبيب. فهذا يُساعد على تخفيف الحكة. تجنب الاستحمام بالماء الساخن أو لفترات طويلة (أكثر من 10 إلى 15 دقيقة)، لأن ذلك قد يُسبب جفاف الجلد.
  • تقليم أظافر طفلك بانتظام يساعد على منع الخدش الذي قد يسبب تهيج الجلد والعدوى.
  • يُنصح باستخدام المُرطبات، مثل المستحضرات والكريمات والمراهم، التي تُغذي البشرة وتمنع جفافها. أفضل المُرطبات للإكزيما هي الكريمات أو المراهم السميكة التي تحتوي على القليل من الماء أو لا تحتوي عليه إطلاقاً. تُعطي المُرطبات أفضل النتائج عند استخدامها مباشرةً بعد الاستحمام.

قد يصف الطبيب المعالج لطفلك أدويةً أيضاً. يمكن استخدامها منفردةً أو مجتمعةً. وتُستخدم هذه الأدوية في أغلب الأحيان لعلاج التهاب الجلد التأتبي.

  • كريم أو مرهم الكورتيكوستيرويد.  يوضع الكريم أو المرهم على الجلد، وهذا يساعد على تخفيف الحكة والتورم.  
  • دواء مضاد حيوي. قد يحتاج طفلك إلى تناول سائل أو أقراص عن طريق الفم لعلاج العدوى.
  • مضاد للهيستامين.  قد يحتاج طفلك لتناول هذا الدواء قبل النوم لتخفيف الحكة وتحسين النوم. يتوفر على شكل سائل أو أقراص، ويؤخذ عن طريق الفم. 
  • كريم أو مرهم مثبط للكالسينيورين.  يوضع الكريم أو المرهم على الجلد. هذا يساعد على تخفيف الحكة والتورم.
  • مثبطات PDE4 الموضعية . قد يصف الطبيب كريم كريسابورول لوضعه على الجلد. يساعد هذا الكريم على تخفيف الالتهاب والحكة والطفح الجلدي.
  • العلاج الضوئي (العلاج بالضوء).  يمكن القيام بذلك في عيادة مقدم الرعاية الصحية أو في المنزل.
  • دواء مُعدِّل للمناعة.  وهو عبارة عن سائل أو قرص يُؤخذ عن طريق الفم ويؤثر على جهاز المناعة. قد يُستخدم عندما لا تُجدي العلاجات الأخرى نفعًا. قد يُسبب هذا الدواء آثارًا جانبية. سيخضع طفلك لفحوصات دم دورية للتحقق من ظهور أي آثار جانبية.
  • العلاج البيولوجي. في الحالات الشديدة، قد يحتاج طفلك إلى دواء مثل دوبيلوماب. يُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن. يُستخدم هذا الدواء للبالغين والأطفال من عمر 6 أشهر فما فوق المصابين بالإكزيما المتوسطة إلى الشديدة التي لم تستجب للعلاجات الأخرى.

ما هي المضاعفات المحتملة لالتهاب الجلد التأتبي عند الأطفال؟

قد يُسبب التهاب الجلد التأتبي سماكة الجلد، وعدوى بكتيرية جلدية، والتهابات جلدية أخرى مرتبطة بالحساسية (التهاب الجلد التحسسي). كما قد يُسبب اضطرابات في النوم نتيجة الحكة الشديدة، وقد يؤدي إلى الاكتئاب. وقد يؤدي الإفراط في استخدام الكريمات الستيرويدية إلى ترقق الجلد والأنسجة تحته.

كيف يمكنني المساعدة في الوقاية من التهاب الجلد التأتبي لدى طفلي؟

عادة ما تنتقل هذه الحالة الجلدية من الآباء إلى الأطفال، لذلك قد لا يكون من الممكن الوقاية منها.

كيف يمكنني مساعدة طفلي على التعايش مع التهاب الجلد التأتبي؟

لا يوجد علاج نهائي لالتهاب الجلد التأتبي، ولكنه عادةً ما يتحسن أو يختفي مع تقدم طفلك في السن. قد تمر على طفلك فترات لا تظهر فيها أعراض تُذكر، وقد تمر عليه فترات أخرى تشتد فيها الأعراض. ​​تُسمى هذه الحالة بنوبة التهاب. للمساعدة في منع نوبات الالتهاب، تأكد من أن طفلك:         

  • يتجنب المحفزات.  تشمل المحفزات الشائعة المواد المهيجة، مثل الصوف والصابون والمواد الكيميائية. وتشمل المحفزات الأخرى المواد المسببة للحساسية، مثل البيض وعث الغبار ووبر الحيوانات الأليفة. كما يُعد التوتر محفزًا أيضًا. 
  • لا يسبب خدشاً للجلد.  حاول منع طفلك من الحك. فالحك قد يزيد الأعراض سوءاً، وقد يسبب أيضاً العدوى.
  • يحافظ على أظافر الأطفال قصيرة.  قصّي أو بردّي أظافر طفلكِ للحفاظ عليها قصيرة ومنع الخدش.
  • يستحم أو يغتسل بماء دافئ، وليس ساخناً.  ثم يجفف الجلد بلطف بعد ذلك.
  • استخدمي المرطبات. ضعي الكريمات أو المراهم بعد الاستحمام وعدة مرات في اليوم.
  • ارتدي ملابس ناعمة.  لا تلبسي طفلك ملابس من الصوف أو أي قماش خشن آخر.
  • حافظ على برودة طفلك.  حاول إبقاء طفلك في مكان بارد قدر الإمكان. فالحرارة والتعرق قد يزيدان من شعوره بعدم الراحة.

تحدث مع مقدم الرعاية الصحية لطفلك حول طرق أخرى للمساعدة في علاج حالة جلد طفلك.  

متى يجب عليّ الاتصال بالطبيب؟

اتصل بمقدم الرعاية الصحية لطفلك إذا كان طفلك يعاني مما يلي:

  • أعراض تتفاقم.
  • علامات الإصابة بعدوى جلدية، مثل زيادة الاحمرار، والدفء، والتورم، أو وجود سوائل.
  • أعراض جديدة.

أهم النقاط حول التهاب الجلد التأتبي عند الأطفال الأكزيما خلف الركبتين عند الطفل:

  • التهاب الجلد التأتبي هو حالة جلدية طويلة الأمد (مزمنة). وهو شائع عند الرضع والأطفال.
  • إن الطفل الذي يعاني من الحساسية أو لديه أفراد من العائلة مصابون بالتهاب الجلد التأتبي لديه فرصة أكبر للإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.
  • الحكة والجفاف والاحمرار من الأعراض الشائعة. أما على البشرة الداكنة، فقد تظهر على شكل بقع بنية داكنة أو أرجوانية أو رمادية.
  • تهدف هذه المعالجة إلى تخفيف الحكة والتهاب الجلد، وزيادة الرطوبة، ومنع العدوى.
  • يُعد الابتعاد عن المحفزات أمراً مهماً للسيطرة على الحالة.
  • عادة ما تتحسن الحالة أو تختفي مع تقدم الطفل في السن وأكثر الحالات تخف بعمر 5 سنوات.

آخر تحديث: 01/04/2026 – المصدر : cedars-sinai.org

د.رضوان فريد غزال

أخصائي وإستشاري أمراض الأطفال, مؤسس و مشرف و مالك موقعي عيادة طب الأطفال و دكتور أونلاين على شبكة الإنترنت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى