غير مصنف

انتفاخ طري في رأس الطفل بعد سقوطه

تورم طري مفاجئ تحت الفروة

انتفاخ طري في رأس الطفل بعد سقوطه

 

الظهور المفاجئ لانتفاخ طري في رأس الطفل يرجح انه ورم دموي تحت الجلد ناجم عن سقوط الطفل او حدوث ضربة على الناحية خلال حركة الطفل 

و لا يشترط أن يشاهد الاهل حادثة السقوط فلا يمكن مراقبة الطفل كل دقيقة

و الاحتمال الاضعف إن كان التورم موجود من الولادة حيث يكون عندها ورم دموي بسبب تعسر الولادة

علاج الانتفاخ الطري في رأس الطفل بعد سقوطه :

لا حاجة لأي علاج إذا كان التورم تحت الجلد (بين الجلد و عظم الجمجمة )

و كل الحالات تتحسن لوحدها خلال عدة اسابيع 

 ولا يجوز سحب الدم والمصل من الانتفاخ بالابرة فهو سيزول لوحده

متى يكون انتفاخ رأس الطفل بعد السقوط خطيراً :

يكون انتفاخ رأس الطفل بعد السقوط خطير في حال وجود واحد أو أكثر من علامات الخطر التالية :

  1. ميل الطفل الشديدي للنوم
  2. تشنج او اختلاج الطفل 
  3. اقياء متكرر او مستمر عند الطفل 
  4. خلل في المشي او حركة الاطراف
  5. ظهور حول مفاجئ في عين الطفل بعد السقوط
  6. وجود علامات عصبية عند فحص الطفل العصبي 

و الافضل دوماً فحص الطفل عند طبيب الاطفال

المزيد من التفاصيل فيما يلي :

كل ما يجب أن يعرفه الآباء عن إصابات الرأس لدى الأطفال:

لا شيء يُقلق الآباء أكثر من إصابة طفلهم في رأسه. ومع ذلك، تبدو هذه الإصابات وكأنها جزء لا يتجزأ من مرحلة الطفولة. فسواءً كان طفلاً صغيراً يصطدم رأسه أثناء تعلم المشي، أو تلميذاً في المرحلة الابتدائية يسقط من دراجته، أو مراهقاً يتعرض لإصابة أثناء مباراة رياضية، فإن معظم الأطفال، إن لم يكن جميعهم، سيتعرضون لإصابة في الرأس في مرحلة ما من حياتهم.

على الرغم من أن العديد من إصابات الرأس لدى الأطفال ليست خطيرة ولا تتطلب علاجًا طبيًا طارئًا، إلا أن احتمالية تعرض الطفل لإصابة خطيرة في الرأس تزداد مع تقدمه في السن. ووفقًا لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، في عام 2020، أبلغ 6.8% من جميع الأطفال عن أعراض ارتجاج في المخ أو إصابة دماغية في مرحلة ما من حياتهم. وبالنظر إلى الفئات العمرية، فإن 2% فقط من الأطفال دون سن الخامسة أبلغوا عن أعراض ارتجاج في المخ أو إصابة دماغية. وارتفعت هذه النسبة إلى 5.8% للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا، وإلى 12.2% للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا.

إصابات الرأس قد تكون مخيفة، خاصةً عندما يقوم الطفل بحركات غير معتادة بعد ارتطام رأسه. فعندما يرتطم الرأس، قد يقوم الطفل بحركات غريبة نتيجةً لاستجابة الجسم: التوتر، والصدمة، والألم. وأحيانًا أخرى، قد يقوم بحركات غريبة بسبب إصابة دماغية أكثر خطورة – نزيف، تورم، كسر. وقد يصعب على الطفل إدراك ما يحدث في تلك اللحظة.”

لمساعدة الآباء ومقدمي الرعاية على فهم هذا الموضوع الصعب، طلبنا من الدكتور ويلسون تقديم لمحة عامة عن إصابات الرأس الشائعة لدى الأطفال، والعلامات والأعراض المقلقة التي يجب الانتباه إليها، ونصائح الوقاية، ومتى وأين يجب طلب الرعاية .

إصابات الرأس الشائعة عند الأطفال:

تتفاوت إصابات الرأس لدى الأطفال بشكل كبير من حيث شدتها ونطاقها. تشمل إصابات الرأس لدى الأطفال عمومًا أي إصابات تصيب فروة الرأس أو الجمجمة أو الدماغ. ويتضمن ذلك الإصابات الطفيفة، مثل الكدمات أو الخدوش السطحية والجروح والكدمات السطحية (المعروفة أيضًا بالرضوض)، بالإضافة إلى الإصابات الأكثر خطورة، مثل الجروح التي لا يتوقف نزيفها، وكسور الوجه أو الجمجمة، وإصابات الدماغ الرضية ، بما في ذلك الارتجاج.

كدمات على الرأس:

سيُصاب كل طفل بكدمة في رأسه في مرحلة ما. بالنسبة للرضع والأطفال الصغار دون سن الثانية، يجب فحص أي ورم دموي في فروة الرأس أو أي نتوء في الرأس لأن جماجمهم لا تزال لينة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر من سنتين، فيُرجى مراعاة موضع الإصابة قبل اتخاذ قرار بشأن طلب الرعاية الطبية.

“بشكل عام، تتمتع الجبهة بمتانة كبيرة لدى الأطفال من عمر سنتين فما فوق”، مشيراً إلى أن ظهور نتوءات على الجبهة شائع جداً، خاصة لدى الأطفال الصغار. “لكن أجزاء أخرى – مثل الصدغين، وخلف الأذنين، والأنف، وعظام الخدين – تكون أكثر هشاشة”.

عندما يصطدم رأس الطفل، فمن المرجح أن تظهر نتوءة صغيرة بسرعة. إذا وضعتِ عليها بعض الثلج أو قطعة قماش باردة، فستبدأ النتوءة عادةً بالاختفاء. في هذه الحالة، إذا كان الطفل يتصرف بشكل طبيعي، فلا بأس من الاتصال بطبيب الأطفال أو مقدم الرعاية الصحية للحصول على المشورة ومراقبة الطفل في المنزل.

مع ذلك، إذا ازداد حجم النتوء مع مرور الوقت، أو ظهر تورم أو كدمات جديدة حول الوجه، أو خلف الأذنين، أو تحت العينين، فقد يكون ذلك علامة على مشكلة أكثر خطورة. في هذه الحالات، ينصح الدكتور ويلسون بمراجعة الطبيب.

بالنسبة للرضع والأطفال الصغار، احرصوا على مراقبة اليافوخ (البقعة اللينة ) بعد أي ارتطام أو سقوط. قد يشير انتفاخ اليافوخ عندما لا يبكي الطفل أو لا يستلقي إلى مشكلة طبية أكثر خطورة، مثل النزيف أو الضغط على الدماغ الذي قد ينتج عن السقوط. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان طفلكم يبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه، أو يتقيأ بشكل متكرر، أو لا يستطيع البقاء متيقظًا، أو يخرج سائل أو دم من أذنيه أو أنفه، فاطلبوا الرعاية الطبية الطارئة.

جروح في الرأس أو فروة الرأس:

القاعدة العامة للتعامل مع جروح الرأس أو فروة الرأس بسيطة للغاية: إذا تمكنت من السيطرة على النزيف وتنظيف الجرح جيدًا، فقد تتمكن من معالجة الجرح في المنزل. أما إذا أصيب الطفل بجرح عميق في رأسه لا يتوقف نزيفه، أو إذا جرح نفسه بشيء متسخ – كحجر أو قطعة معدنية مثلاً – فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتنظيف الجرح جيدًا وتقييم التدخلات الممكنة، سواءً باستخدام الغراء أو الدبابيس أو الغرز. في بعض الحالات، قد يحتاج الطفل أيضًا إلى جرعة محدثة من لقاح الكزاز. 

كسور الوجه أو الجمجمة:

تحدث كسور الوجه والجمجمة غالبًا نتيجة الصدمات، مثل إصابة طفل أو مراهق في وجهه بكرة بيسبول أو لاكروس، أو سقوطه من دراجته وارتطام رأسه. إذا كانت الإصابة في الجبهة، وهي منطقة قوية نسبيًا، فقد لا يحتاج الطفل إلى عناية طبية فورية، ولكن يجب تقييم أي إصابات تحدث في مستوى العين أو أسفلها على الفور.

يستدعي التورم أو الكدمات حول الوجه، المصحوبة بألم أو فقدان للبصر أو السمع أو صعوبة في فتح الفم أو التنفس عن طريق الأنف، التوجه إلى قسم الطوارئ. ومن هناك، يمكن للمرضى الخضوع للفحوصات التصويرية المناسبة وإحالتهم إلى رعاية إضافية، مثل طبيب العيون، أو  طبيب الأنف والأذن والحنجرة، أو جراح التجميل ، أو أي متخصص آخر.

إصابات الدماغ الرضية:

تختلف إصابات الدماغ الرضية عن إصابات الرأس الأخرى، إذ تحدث داخل الدماغ، أي داخل الجمجمة. يُعد السقوط أو الاصطدام بجسم ما من الأسباب الشائعة لإصابات الدماغ الرضية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عامًا. أما لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 15 عامًا، فيُعزى معظم حالات إصابات الدماغ الرضية إلى السقوط وحوادث السيارات.

يمكن تصنيف إصابات الدماغ بثلاث طرق:

  1. إصابات الدماغ الرضية الخفيفة (بما في ذلك الارتجاجات)
  2. إصابة دماغية رضية متوسطة
  3. إصابة دماغية رضية شديدة

في حالات إصابات الدماغ الرضية المتوسطة إلى الشديدة، يفقد المريض وعيه لفترة طويلة، وتُظهر فحوصات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي، إصاباتٍ بنيوية . وقد تشمل هذه الإصابات أيضًا نزيفًا أو تورمًا في الدماغ. في بعض الأحيان، قد يُصاب الشخص الذي يعاني من إصابة دماغية رضية متوسطة إلى شديدة بنوبات صرع نتيجةً لإصابة الدماغ.

قد تُخلّف إصابات الدماغ الرضية المتوسطة إلى الشديدة آثارًا طويلة الأمد على صحة الطفل . ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يُمكن أن تُعيق إصابات الدماغ نمو الطفل وتُسبب له تغيرات في صحته وتفكيره وسلوكه. كما يُمكن أن تُؤثر هذه الإصابات على التعلّم، والقدرة على ضبط النفس، والمشاركة الاجتماعية والرياضية. من الضروري أن يتعاون الآباء ومقدمو الرعاية مع مقدمي الرعاية الصحية لعلاج ومتابعة الطفل الذي تعرض لإصابة دماغية رضية، وذلك للمساعدة في تقليل تأثيرها على صحته ونموه في المستقبل.

ارتجاج الدماغ:

الارتجاج الدماغي هو أحد أشكال إصابات الدماغ الرضية الخفيفة. وينتج عن ضربة أو صدمة قوية في الرأس أو الرقبة، مما يُسبب اضطرابًا مؤقتًا في وظائف الدماغ دون إحداث ضرر بنيوي فيه. وتُعد هذه الإصابات شائعة بين الأطفال والمراهقين الذين يمارسون رياضات مثل كرة القدم الأمريكية والهوكي والمصارعة. في الواقع، وفقًا لتقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة، قد تحدث ما بين 1.6 و3.8 مليون إصابة دماغية مرتبطة بالرياضة والأنشطة الترفيهية سنويًا في الولايات المتحدة. وقد يكون هذا الرقم أقل من الواقع، نظرًا لأن العديد من الإصابات لا يتم تشخيصها أو علاجها.

أسباب كبر حجم رأس الطفل
كبر حجم رأس الطفل

أعراض الارتجاج الدماغي:

تختلف علامات وأعراض الارتجاج الدماغي وتؤثر على الحالة البدنية والمعرفية والنفسية للطفل. إليك بعض الأعراض التي يجب الانتباه إليها:

  • الصداع
  • غثيان أو قيء
  • الدوخة أو مشاكل التوازن
  • انخفاض الطاقة أو الشعور بالإرهاق
  • مشاكل في الرؤية
  • هل يزعجك الضوء أو الضوضاء؟
  • مشاكل النوم
  • تباطؤ التفكير، أو الارتباك، أو الشعور بالضبابية.
  • التهيج أو تغيرات في السلوك

نادرًا ما تحدث نوبة صرع أو تشنج عضلي  وهو تيبس أو توتر مفاجئ وقصير الأمد في الذراعين أو الساقين أو الجسم  بعد إصابة في الرأس . تستدعي هذه الحالة عناية طبية فورية، وعادةً ما يتطلب الأمر إجراء تصوير متقدم (التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي) لتقييم وجود نزيف أو تورم في الدماغ.

ماذا تفعل إذا كنت تعتقد أن طفلك مصاب بارتجاج في المخ؟

 الاستجابة الطبية لارتجاج المخ تعتمد على شدة الأعراض وتوفر الرعاية الطبية الفورية. فعلى سبيل المثال، إذا تعرض رياضي لإصابة أثناء مباراة، وتم تقييم حالته من قبل مدرب رياضي أو طبيب الفريق، فقد يتلقى أحد والديه أو مقدم الرعاية له تعليمات الرعاية، ويمكن مراقبة الطفل في المنزل.

إذا كانت الأعراض شديدة أو تفاقمت مع مرور الوقت، فمن المستحسن اصطحاب الطفل إلى قسم الطوارئ أو مركز الرعاية العاجلة . ينبغي على الطبيب أخذ تفاصيل ما حدث وتقييم الأعراض بدقة. مع أن الارتجاج الدماغي يمكن تشخيصه دون الحاجة إلى فحوصات تصويرية متقدمة (مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي)، إلا أنه في حال وجود علامات أو أعراض مقلقة أثناء التقييم، قد تُطلب هذه الفحوصات لاستبعاد حالات أكثر خطورة، مثل إصابات الدماغ الرضية المتوسطة أو الشديدة.

 أعراض الارتجاج تبدأ فورًا أو بعد فترة وجيزة من إصابة الرأس أو الرقبة. وعند تشخيص الارتجاج، تبحث عن ثلاثة أمور:

  1. إصابة في الرأس أو الرقبة، أو حتى قوة تؤثر على الجسم يمكن أن تهز الرأس
  2. أعراض الارتجاج
  3. إطار زمني منطقي

 إذا بدأت الأعراض بعد أسبوع من الإصابة، فهذا ليس ارتجاجًا في المخ، وعلينا النظر في أسباب أخرى محتملة. يجب أن تبدأ الأعراض بعد الإصابة بفترة وجيزة، عادةً على الفور، وأحيانًا في غضون دقائق قليلة.”

في الحالات التي تتأخر فيها الأعراض، يُرجّح أن يكون السبب هو انشغال الطفل بشيء آخر في تلك اللحظة، سواءً كان ذلك بسبب الأدرينالين الناتج عن ممارسته للرياضة أو إصابة خطيرة في جزء آخر من الجسم، ككسر في الساق أو الذراع. في هذه الحالة، قد يكون التقييم الدوري للطفل مفيدًا في الكشف عن أعراض الارتجاج الدماغي بعد معالجة الإصابة التي شغلت انتباهه.

علاج الارتجاج الدماغي:

أول ما يجب فعله لأي طفل مصاب بارتجاج في المخ هو الحفاظ على سلامته ومراقبة أعراضه. أما إذا كان رياضيًا أصيب أثناء مباراة، فيجب إخراجه من الملعب فورًا ومراقبته بحثًا عن أي علامات تحذيرية.

تكون أعراض الارتجاج الدماغي في ذروتها عادةً خلال الأيام الأولى، لذا ينبغي على الأهل توفير الراحة للطفل وتشجيعه على الراحة النسبية. يشمل ذلك الحد من استخدام الشاشات، وتجنب ممارسة الرياضة أو القيام بأعمال ذهنية مُرهقة، وذلك عادةً خلال أول 24-48 ساعة. كما يمكن أن تساعد مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول، في تخفيف الصداع والأعراض الأخرى.

بعد اليوم الأول أو اليومين الأولين، يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية مساعدة الأطفال على العودة تدريجيًا إلى روتينهم الطبيعي كلما سمحت الأعراض بذلك. يمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك في تحديد الوقت المناسب لعودة طفلك إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والمشاركة في الأنشطة الرياضية. عند الشك، استشر الخبراء، مثل برنامج إصابات الدماغ في مستشفى كولورادو للأطفال، الذين يمكنهم إرشادك في وضع خطة للتعافي من الارتجاج.

يتعافى معظم الأطفال من الارتجاج الدماغي في غضون أيام قليلة إلى أسابيع، لكن البعض الآخر يعاني من أعراض مستمرة ، أي أنهم ما زالوا يعانون من الأعراض بعد أربعة أسابيع أو أكثر من الإصابة. في هذه الحالات، من المهم التعاون مع فريق من مقدمي الرعاية الصحية ذوي الخبرة في علاج الارتجاج الدماغي لفهم سبب استمرار الأعراض، سواء أكانت ناتجة عن الارتجاج نفسه أو عن إصابة أخرى في الرقبة، أو حالة مرضية سابقة، أو حتى الإجهاد أو قلة النوم، ووضع خطة علاج فعالة.

متى وأين يجب طلب الرعاية لإصابة رأس الطفل؟

نظرًا لأن إصابات الرأس قد تكون مخيفة للأطفال ومقدمي الرعاية لهم، فمن المنطقي توخي الحذر الشديد. في بعض الحالات، لا تكون الرعاية الطبية الفورية ضرورية، لذا إذا كان طفلك واعيًا وقادرًا على القيام بوظائفه ولا يبدو عليه الألم، فإن الاتصال بطبيب الأطفال سيساعد في تحديد الخطوات التي يجب اتخاذها، مما يوفر عليك الوقت والمال الذي قد تنفقه على زيارة قسم الطوارئ .

“بشكل عام، أحد الأمور التي نحاول القيام بها في إصابات الرأس هو تصنيفها إلى حالات يمكن مراقبتها في المنزل، وحالات تحتاج إلى تقييم فوري، وحالات تتطلب دخول المستشفى والتدخل الطبي. هذه هي الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها مباشرة بعد الإصابة”.

 بعض الإرشادات العامة حول متى وأين يجب طلب الرعاية لإصابات الرأس لدى الأطفال:

  • اتصل بطبيب الأطفال وراقب الطفل في المنزل إذا:
    • لا يوجد فقدان للوعي.
    • يبدو أنهم يدركون ما يحيط بهم.
    • بإمكانهم الإجابة على الأسئلة.
  • اصطحب طفلك لإجراء فحص طبي إذا:
    • إنهم يعانون من فقدان مؤقت للوعي.
    • يكونون متيقظين وواعيين عند استيقاظهم.
    • إنهم ينزفون من الرأس وأنت غير قادر على إيقاف ذلك.
    • يبدو أن لديهم كسراً في الوجه أو الجمجمة (ولكن لا توجد مشكلة في التنفس).
  • اتصل برقم 911 في الحالات التالية:
    • يعانون من فقدان مستمر للوعي أو لا يستيقظون.
    • يُصابون بنوبة صرع أو بحركات غير طبيعية أخرى.
    • إنهم يعانون من صعوبة في التنفس.
    • يبدو أن لديهم كسراً في الوجه أو الجمجمة ويعانون من صعوبة في التنفس.
    • إنهم يعانون من صعوبة في التنفس أو البلع ويظهرون علامات على انسداد مجرى الهواء.
    • تظهر عليهم علامات إصابة في الرقبة، مثل عدم قدرتهم على الشعور بأطرافهم أو تحريكها.

إذا تعرض طفلك لأي نوع من إصابات الرأس، حتى لو كانت طفيفة، فتواصل مع طبيبك. لأن رؤوس الأطفال الرضع لم تكتمل نموها بعد، ولا يستطيعون التعبير عن أعراضهم بسهولة، فمن المهم فحصهم وتقييم حالتهم.

كيفية الوقاية من إصابات الرأس لدى الأطفال:

تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لإصابات الرأس لدى الأطفال السقوط، وحوادث السيارات، والإصابات الرياضية، وإساءة معاملة الأطفال. ورغم أنه لا يمكن الوقاية من جميع إصابات الرأس، إلا أنه في بعض الحالات، يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية وغيرهم من البالغين الموثوق بهم اتخاذ خطوات لتجنب الإصابات أو التخفيف من حدتها. إليكم بعض النصائح للحفاظ على سلامة الأطفال:

  • نصائح السلامة المنزلية
    • أبعد الأثاث عن النوافذ، وركّب شبكات أو حواجز أمان للأطفال على أي نوافذ قابلة للفتح. أغلق وأحكم إغلاق أي أبواب تؤدي إلى الشرفات أو البلكونات.
    • قم بتركيب بوابات أمان في أعلى وأسفل الدرج حتى يصبح الطفل كبيرًا بما يكفي للصعود والنزول بأمان بمفرده.
    • قم بتثبيت قطع الأثاث الكبيرة على الحائط لمنعها من الانقلاب، وقم بنقل أي أغراض منزلية صغيرة، مثل المصابيح أو الصور، التي قد يسحبها الطفل على نفسه.
    • لا تترك طفلاً رضيعاً أو طفلاً صغيراً دون رقابة على سطح مرتفع، مثل الأريكة أو سطح الطاولة.
    • انظر إلى منزلك من منظور طفلك، وقم بإجراء أي تغييرات إضافية قد تؤدي إلى إصابة في الرأس. تعرّف على المزيد حول تأمين منزلك للأطفال الرضع والحفاظ على سلامته للأطفال الأكبر سنًا .
  • سلامة السيارة
    • تأكد من أن طفلك يجلس في مقعد السيارة المناسب في كل مرحلة.
    • احرص دائمًا على ربط طفلك بحزام الأمان أو مقعد السيارة المخصص للأطفال، سواءً كان مقعدًا داعمًا أو مقعدًا مخصصًا للأطفال، في كل مرة تقود فيها السيارة. إذا كنت غير متأكد من تثبيت مقعد السيارة بشكل صحيح، فتفضل بزيارة متجر السلامة في مستشفى الأطفال في كولورادو أو توجه إلى إحدى محطات الفحص التابعة لوزارة النقل في كولورادو.
    • تجنب القيادة المشتتة. لا ترسل رسائل نصية أو تجيب على المكالمات الهاتفية أثناء القيادة، وتعلم كيفية إدارة سلوك طفلك بفعالية أثناء القيادة .
  • السلامة الرياضية والترفيهية
    • تأكد من أن طفلك يرتدي واقي رأس مناسب لأي رياضة يشارك فيها. يجب ارتداء الخوذات في جميع الرياضات التي تتضمن احتكاكاً جسدياً، مثل كرة القدم أو الهوكي، وكذلك في الأنشطة الخارجية التي تنطوي على خطر السقوط من ارتفاع، مثل تسلق الصخور، أو عند السرعات العالية، مثل ركوب الدراجات والتزلج والتزلج على الجليد والتزلج على الألواح. 
    • إذا كان طفلك يركب دراجته أو لوح التزلج أو السكوتر، فتأكد من أنه يفعل ذلك بمسؤولية . تأكد من ارتدائه خوذة مناسبة دائمًا، وعلمه قواعد المرور: التوقف دائمًا عند إشارات التوقف، واستخدام ممرات المشاة، والنظر في كلا الاتجاهين قبل عبور الشارع، والبقاء على الأرصفة عند توفرها.
    • في ولاية كولورادو، يُلزم مدربو جميع الرياضات الشبابية المنظمة بإكمال دورة تدريبية سنوية للتعرف على الارتجاج الدماغي . تواصل مع المنظمة الرياضية التي ينتمي إليها طفلك للتأكد من اتخاذها إجراءات استباقية للحد من مخاطر إصابات الرأس.

أسئلة أخرى يجب مراعاتها عند التعامل مع إصابات الرأس لدى الأطفال:

 شدة إصابة الرأس تتحدد بعوامل عديدة، لذا ينبغي أن يعكس الإجراء المتخذ الحالة الراهنة. إضافةً إلى المخاوف المذكورة أعلاه، تنصح الآباء بمراعاة الأسئلة التالية:

  • كم عمر الطفل؟
  • ما النشاط الذي كانوا يمارسونه عندما أصيبوا؟
  • ما هي السرعة التي كانوا يسيرون بها؟
  • ما هي سرعة الجسم الذي اصطدم بهما؟
  • هل اصطدموا بجسم ثابت؟
  • هل سقطوا من ارتفاع الوقوف؟
  • هل سقطوا من مكان ما؟
  • هل صدمتهم مركبة متحركة؟
  • هل كانوا يستقلون دراجة نارية أو دراجة هوائية تسير في منحدر؟
  • هل كانوا يرتدون خوذة أم لا؟

بشكل عام، كلما كانت الإصابة أكثر خطورة، زادت احتمالية ضرورة طلب الرعاية الطبية الفورية لطفلك. إذا كنت لا تزال غير متأكد مما يجب فعله، تنصح الدكتورة ويلسون بالاستماع إلى حدسك. وتقول: “أعتقد أن غريزة الأبوة مهمة للغاية، فغالباً ما يعرف الآباء ما إذا كان هناك خطب ما بطفلهم”. في كثير من حالات إصابات الرأس لدى الأطفال، لا بأس من فحص الطفل من باب الاحتياط، فراحة بالك مهمة أيضاً.آخر تحديث: 11/03/2026

المصدر  :childrenscolorado.org

د.رضوان فريد غزال

أخصائي وإستشاري أمراض الأطفال, مؤسس و مشرف و مالك موقعي عيادة طب الأطفال و دكتور أونلاين على شبكة الإنترنت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى