طفلي يهز ويحرك رأسه يمين ويسار قبل النوم
هز وتحريك الرأس يمين ويسار وهز الجسم قبل النوم عند الأطفال:
يُعدّ هزّ رأس الطفل من جانب إلى آخر، وتحريك جسمه، وغيرها من الحركات المشابهة، من الوسائل التي يستخدمها الأطفال لتهدئة أنفسهم. قد يشعر الأهل بالقلق عندما يقوم طفلهم بهذه الحركات، ولكن هذه السلوكيات عادةً لا تُشكّل خطراً إلا إذا تسبّبت في إصابات أو اضطرابات في النوم.
لماذا يهز طفلي رأسه من جانب إلى آخر؟
هل يهز طفلك رأسه من جانب إلى آخر؟ هل يضرب رأسه بالوسادة؟ هل يتمايل ذهابًا وإيابًا؟ قد تكون هذه السلوكيات مثيرة للقلق، خاصةً إذا كنتِ أمًا جديدة. لكن ضرب الرأس وتحريك الجسم وما شابه ذلك من سلوكيات طبيعية عند الرضع والأطفال الصغار، لا سيما أثناء القيلولة أو في الليل.
لا تُصبح هذه السلوكيات مشكلة إلا إذا نتج عنها إصابة أو اضطراب في نوم طفلك. وعندما تُسبب مضاعفات، يُطلق عليها مقدمو الرعاية الصحية اسم اضطرابات الحركة الإيقاعية.
أنواع الحركات الإيقاعية:
يُظهر الرضع والأطفال الصغار حركات إيقاعية بعدة طرق مختلفة. ومن أكثر الأنواع شيوعاً ما يلي:
- ضرب الرأس.
- يهتز الجسم.
- تحريك الرأس أو هزّه من جانب إلى آخر.
تشمل الأنواع الأقل شيوعاً ما يلي:
- تدحرج الجسم.
- تدوير الساقين (تحريك الساقين ذهابًا وإيابًا بإيقاع منتظم).
- ضرب الأرجل.
ما مدى شيوع الحركات الإيقاعية؟
تُعدّ الحركات الإيقاعية شائعة جدًا بين الأطفال الرضع والأطفال الصغار الأصحاء. وتظهر الأعراض على ما يصل إلى 60% من الأطفال بحلول بلوغهم 9 أشهر من العمر.
تميل هذه الحركات إلى الحدوث بنفس المعدل بغض النظر عن الجنس، وقد تنتشر في العائلات التي لديها تاريخ من اضطرابات الحركة الروماتيزمية.
الأعراض والأسباب
ما هي أعراض اضطرابات الحركة الإيقاعية؟
قد يُظهر الأطفال الذين لا يعانون من اضطرابات الحركة الإيقاعية نفس الحركات التي يُظهرها الأطفال المصابون بها. ولا يعتبر الأطباء هذه الحركات اضطرابًا بحد ذاتها إلا إذا كانت تُؤثر سلبًا على نوم الطفل، أو تُسبب له إصابات، أو تُصعّب عليه التركيز على المهام.
قد يُظهر الأطفال الرضع والصغار الذين يُظهرون حركات إيقاعية ما يلي:
- يهزون أجسادهم بالكامل بطريقة إيقاعية.
- حرك جزءًا من جسدهم، مثل رأسهم أو ذراعهم أو ساقهم أو يدهم.
- حركوا رؤوسهم من جانب إلى آخر.
- هزوا رؤوسهم من جانب إلى آخر.
- يضربون رؤوسهم على وسادتهم أو فراشهم.
- الهمهمة أو إصدار الأصوات (الأكثر شيوعاً عند الأطفال المصابين باضطراب الحركة الروماتيزمي).
ما الذي يسبب اضطرابات الحركة الإيقاعية؟
لا يزال الباحثون يدرسون أسباب ظهور الحركات الإيقاعية لدى العديد من الأطفال. النظرية الأكثر شيوعًا هي أن هذه الحركات سلوكيات تهدئة ذاتية تساعد الطفل على الاسترخاء والنوم. قد يجد الطفل هذه الحركات مريحة لأنها تحاكي شعور حمل أو تهدئة من يرعاه.
يعتقد باحثون آخرون أن هذه الحركات الإيقاعية تحدث لأن الجهاز العصبي لطفلك لم يكتمل نموه بعد. ونتيجة لذلك، لا يستطيع التحكم في وظائفه الحركية أثناء نومه.
الحالات المرتبطة باضطرابات الحركة الإيقاعية
إذا ظهرت على طفلك أعراض حركات إيقاعية، فهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. في معظم الحالات، تُعدّ هذه السلوكيات جزءًا طبيعيًا من النمو. ولكن في بعض الحالات، قد تحدث الحركات الإيقاعية بالتزامن مع حالات أخرى، منها:
- اضطراب طيف التوحد .
- اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) .
- انقطاع النفس النومي .
- متلازمة توريت .
- متلازمة ريت .
- متلازمة أنجلمان .
في معظم الحالات، لا يعاني الأطفال الذين يقومون بحركات إيقاعية من أي مشاكل نمائية أو إدراكية أخرى. إذا لم تكوني متأكدة مما إذا كانت حركات طفلك الإيقاعية طبيعية بالنسبة لعمره، فحددي موعدًا مع طبيب الأطفال . سيساعدك الطبيب في إيجاد الإجابات التي تحتاجينها.
التشخيص والفحوصات
كيف يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتشخيص هز الرأس، وتأرجح الجسم، والحركات الإيقاعية الأخرى؟
بإمكان طبيب الأطفال التحدث معك للحصول على تاريخ نوم أكثر تفصيلاً. وقد يجري أيضاً فحوصات لاستبعاد حالات أخرى، مثل:
- انقطاع النفس النومي.
- الناركوليبسيا .
- متلازمة تململ الساقين .
قد تشمل الاختبارات التشخيصية المحتملة ما يلي:
- دراسة النوم ( تخطيط النوم المتعدد ).
- تخطيط كهربية الدماغ (EEG) .
الإدارة والعلاج
كيف يتعامل مقدمو الرعاية الصحية مع هز الرأس واهتزاز الجسم؟
معظم الأطفال الذين تظهر عليهم حركات إيقاعية لا يحتاجون إلى علاج.
إذا تم تشخيص إصابة طفلك بمرض الروماتيزم وكان معرضًا لخطر الإصابة، فقد يوصي طبيب الأطفال بما يلي:
- خوذة واقية لطفلك ليرتديها أثناء النوم.
- وضع مرتبة طفلك على الأرض أو إبعاد سريره عن الحائط.
إذا كان طفلك يعاني من أعراض حادة، فقد يوصي طبيب الأطفال بطرق أخرى لمساعدته.
التوقعات / التشخيص
كم تدوم اضطرابات الحركة الإيقاعية؟
عادة ما تهدأ هذه السلوكيات بحلول سن الثانية أو الثالثة. وبحلول سن الخامسة، فإن 5% فقط من الأطفال الذين لا يعانون من حالات كامنة يظهرون حركات إيقاعية.
ما هي التوقعات بالنسبة للأطفال الرضع والصغار الذين يتمتعون بحركات إيقاعية؟
تختفي الحركات الإيقاعية عادةً من تلقاء نفسها عندما يصل طفلك الرضيع أو الصغير إلى مرحلة الطفولة المبكرة. ونادراً ما يعاني المراهقون والبالغون من هذه الأعراض.
في معظم الحالات، تُعدّ الحركات الإيقاعية جزءًا طبيعيًا من النمو. عادةً ما يتجاوز الأطفال الرضع والصغار المصابون باضطراب الحركة الإيقاعية هذه الحالة ويعيشون حياة صحية تمامًا.
الوقاية
كيف يمكنني منع طفلي الرضيع أو الصغير من هز رأسه من جانب إلى آخر أو التأرجح ذهابًا وإيابًا؟
ما لم يكن طفلك يؤذي نفسه، فلا داعي للقيام بأي شيء. ولكن إذا ظهرت على طفلك أعراض حادة، فتحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول الخيارات المذكورة أعلاه.
العيش مع حالة طفلي الذي يهز ويحرك رأسه يمين ويسار قبل النوم:
هل يجب أن أقلق إذا هز طفلي رأسه من جانب إلى آخر أو تمايل ذهاباً وإياباً؟
في معظم الحالات، يُعدّ هزّ الرأس وترجّل الجسم حركات طبيعية ولا داعي للقلق. ولكن ينبغي عليك تحديد موعد مع طبيب أطفال طفلك إذا:
- يُظهر طفلك هذه السلوكيات خلال النهار.
- يعاني طفلك من أعراض العدوى أو الإصابة، مثل الحمى أو الطفح الجلدي أو الكدمات أو الخدوش.
- طفلك يُصاب أو تخشى حدوث إصابة.
- تلاحظين شخيراً شديداً ، أو أعراض انقطاع النفس النومي، أو اضطراباً مستمراً في نوم طفلك.
- تتفاقم أعراض طفلك عندما يكون سريع الانفعال أو متوتراً.
- يبدو طفلك خاملاً أو يجد صعوبة في الاستيقاظ.
- يواجه طفلك صعوبة في التواصل البصري معك.
- تلاحظ تأخراً في النمو مثل تصلب العضلات، وضعف التحكم في الرأس والرقبة، أو صعوبة البلع (عسر البلع) .
- تشعر بالقلق من احتمال إصابة طفلك بنوبات صرع .
أسئلة شائعة إضافية
لماذا يهز الأطفال رؤوسهم من جانب إلى آخر؟
في أغلب الأحيان، يحاول الأطفال الذين يهزون رؤوسهم من جانب إلى آخر تهدئة أنفسهم. من الطبيعي أن يفعلوا ذلك عندما يحاولون النوم.
لماذا يهز الأطفال أنفسهم ذهابًا وإيابًا؟
التأرجح الإيقاعي هو سلوك مهدئ ذاتيًا يريح الأطفال ويساعدهم على الشعور بالهدوء – خاصة أثناء القيلولة أو في الليل.
ملاحظة:
كوالد، قد يكون من المقلق رؤية طفلك يهز رأسه أو يتمايل ذهابًا وإيابًا. لكن في معظم الحالات، تكون هذه السلوكيات غير ضارة. على الأرجح، لا يعاني طفلك من أي ضيق، بل يحاول فقط تهدئة نفسه. ولكن إذا لاحظت سلوكيات مثيرة للقلق، فتحدث إلى طبيب الأطفال. سيحدد الطبيب ما إذا كان طفلك بحاجة إلى مزيد من التقييم.
الأطفال وضرب الرأس ليلاً:
جديد يظهر خلال مرحلة الرضاعة: كأن يقوم طفلهم بضرب رأسه أو تقليب جسمه بشكل متكرر وإيقاعي عند وقت النوم أو أثناء الليل.
على الرغم من أن ضرب الرأس قد يكون مزعجاً ومقلقاً للوالدين، إلا أنه عادةً ما يكون غير ضار. من النادر جداً أن يتعرض الأطفال الرضع للأذى نتيجة ضرب الرأس. في معظم الحالات، يختفي هذا السلوك من تلقاء نفسه خلال سنوات الطفولة المبكرة، ولا يُعد عادةً علامة على أي مشكلة صحية أو نمائية.
ما هو هز الرأس؟
ضرب الرأس حركة متكررة تحدث قبيل النوم أو أثناءه. وقد تختلف أشكالها باختلاف وضعية الطفل:
- عندما يستلقون على بطونهم في السرير، يرفعون رؤوسهم وأحياناً جزءاً من الجزء العلوي من جذعهم ثم يضربون أنفسهم بقوة على المرتبة.
- عندما يجلسون، يضربون رؤوسهم بسرير الأطفال أو بالحائط أو بأي جسم آخر قريب.
يستمر ضرب الرأس بإيقاع منتظم، كل ثانية أو ثانيتين. قد يستمر لفترة طويلة، لكنه عادةً ما يدوم 15 دقيقة أو أقل. في كثير من الحالات، يصاحب ضرب الرأس أصواتٌ مثل صوت همهمة متواصلة. عند التحدث إليه، قد يتوقف الطفل مؤقتًا عن هذا السلوك، لكنه عادةً ما يعود إلى ضرب رأسه بعد فترة وجيزة.
تحدث معظم حركات ضرب الرأس عند الرضع والأطفال قبل النوملكن قد يحدث ذلك أيضاً أثناء نومهم. وقد يحدث قبل وأثناء قيلولة النهار أيضاً.
يُعتقد أن الرضع والأطفال لا يدركون ضرب رؤوسهم. فعندما يُسأل الأطفال الذين بلغوا سن الكلام في صباح اليوم التالي، لا يتذكرون عادةً أي شيء عن ضرب رؤوسهم في الليلة السابقة.
ما العلاقة بين هز الرأس وهز الجسم وتدوير الرأس؟
لا يُعدّ ضرب الرأس النوع الوحيد من الحركات المتكررة التي قد تحدث قبل النوم وأثناءه. أمثلة على حركات إيقاعية أخرىيشمل:
- هز الجسم: قد يحرك الطفل جسمه بالكامل ذهابًا وإيابًا وهو على يديه وركبتيه أو يحرك جذعه فقط إذا كان جالسًا.
- حركة الرأس: تحدث عادةً عندما يكون الطفل مستلقياً على ظهره، وهي عبارة عن حركة متكررة للرأس من جانب إلى آخر.
- تدحرج الجسم أو الساقين: هذه حركة من جانب إلى آخر للجسم أو الساقين فقط عند الاستلقاء على الظهر.
- ضرب الأرجل: في هذه الحركة، التي تحدث عادة بينما يكون الطفل مستلقياً على ظهره، يتم رفع الأرجل ثم دفعها للخلف على السرير.
يُعدّ ضرب الرأس، وهزّ الجسم، وتدوير الرأس من أكثر هذه الحركات الإيقاعية شيوعاً. وقد يُظهر بعض الأطفال أكثر من حركة من هذه الحركات في الوقت نفسه.
غالباً ما يبدأ هز الجسم في وقت مبكر من مرحلة الرضاعة، وعادة ما يبدأ في عمر ستة أشهر تقريباً، بينما يبدأ ضرب الرأس، في المتوسط، في عمر تسعة أشهر تقريباً.
لماذا يحدث ضرب الرأس عند الأطفال الرضع والصغار؟
لا يُعرف على وجه التحديد سبب قيام الأطفال بضرب رؤوسهم أو القيام بحركات إيقاعية أخرى قبل النوم أو أثناءه. ولا تزال الأبحاث الحالية حول هذه السلوكيات محدودة.لكن هناك بعض النظريات التي تفسر سبب حدوث ضرب الرأس:
- إنها وسيلة لتهدئة النفس. على الرغم من أن الحركة لا تبدو مريحة على الإطلاق للآباء، إلا أن طبيعتها الإيقاعية قد تساعد الطفل على النوم.
- إنها شكل من أشكال التحفيز الذاتي. قد يكون ضرب الرأس والأفعال المشابهة وسيلة لتحفيز الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، والذي يلعب دورًا مهمًا في نمو الطفل.مما يساعد على فهم الحركة واكتساب الوعي البيئي.
- إنها استجابة للقلق. ورغم أن الأدلة على هذا الرأي محدودة، يعتقد بعض الباحثين أن الحركات الإيقاعية هي طريقة أساسية يتكيف بها الأطفال الصغار جداً مع القلق.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت أي من هذه الفرضيات تفسر بشكل قاطع سبب حدوث ضرب الرأس عند الرضع والأطفال الصغار.
ما مدى شيوع ضرب الرأس؟
تُعدّ الحركات المتكررة مثل ضرب الرأس شائعة جدًا عند الرضع؛ إذ تشير التقديرات إلى أن 59% من الأطفال الذين يبلغون من العمر تسعة أشهر…الانخراط في ضرب الرأس، أو هز الجسم، أو تدوير الرأس، أو حركة مماثلة.
مع دخول الأطفال مرحلة الطفولة المبكرة، يقل انتشار عادة ضرب الرأس. ففي عمر 18 شهرًا، تُلاحظ حركات إيقاعية لدى 33% من الأطفال. وبحلول سن الخامسة، ينخفض معدل الانتشار إلى 5% فقط.

هل يُعدّ ضرب الرأس بالأرض مشكلة صحية؟
لا يُعدّ ضرب رأس الرضيع عادةً مدعاةً للقلق الصحي. فبالنسبة لمعظم الرضع والأطفال الصغار، لا تُشكّل هذه الحركات الإيقاعية أيّ مشاكل في نومهم أو نموّهم. ورغم أن رؤية أو سماع ضرب الرأس أو تقليب الجسم قد يُثير قلق الوالدين، إلا أنه نادرًا ما يُشكّل خطرًا على طفلهم.
الاستثناء هو اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم. يتم تشخيص هذه الحالة عندما يتسبب ضرب الرأس أو السلوكيات المماثلة الأخرى في إصابة الطفل، أو اضطراب نومه بشكل كبير، أو التسبب في ضعف أدائه خلال النهار.وقد وجدت الأبحاث أن نسبة الرضع والأطفال الصغار الذين يعانون من هذه المشكلة تتراوح بين 0.34% و2.87% فقط .لا يعاني معظم الأطفال الذين يمارسون سلوكيات إيقاعية متكررة من هذا الاضطراب. وكما توضح هذه البيانات، فإن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يمارسون سلوكيات إيقاعية متكررة لا يعانون من اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم.
حتى الأطفال المصابون بهذا الاضطراب من غير المرجح أن يُلحقوا بأنفسهم أذىً خطيرًا طالما تم اتخاذ احتياطات السلامة الأساسية. ومع ذلك، فإنهم يعانون من اضطرابات نوم أكثر.انخفاض جودة النوم، ومزيد من المشاكل النهارية مثل ضعف التركيز أو الذاكرة.
هل يُعدّ ضرب الرأس علامة على مشكلة صحية أكبر؟
من النادر أن يكون ضرب الرأس مؤشراً على مشكلة صحية خطيرة. ورغم أن الأهل قد يقلقون من أن هذا السلوك علامة على اضطراب نمائي أو مشكلة أخرى، إلا أن هذا نادراً ما يكون صحيحاً. فبالنسبة لمعظم الأطفال، يُعد ضرب الرأس مرحلة حميدة ومؤقتة لا تؤثر على نموهم المعرفي أو الجسدي أو العاطفي.
في الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم، لا تزال الأبحاث غير حاسمة بشأن وجود صلة بين هذا الاضطراب ومشاكل مثل اضطراب القلق أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط. لم يتم إثبات وجود صلة واضحة حتى الآن، وبعض الأطفال فقط، وليس جميعهم، ممن يعانون من اضطراب الحركة أثناء النوم تظهر عليهم علامات حالة صحية نفسية.
تشير بعض الأبحاث إلى أن اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم قد يكون له ارتباط مصدر موثوقالمكتبة الوطنية للطب، معلومات التكنولوجيا الحيويةيعمل المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية على تطوير العلوم والصحة من خلال توفير الوصول إلى المعلومات الطبية الحيوية والجينومية.عرض المصدرمع انقطاع النفس الانسدادي النومي ، وهي حالة من توقف التنفس أثناء النوم، أو متلازمة تململ الساقين ، التي تتميز برغبة شديدة في تحريك الأطراف. ورغم أن جميع هذه الحالات قد تُسبب اضطراب النوم، إلا أن الأبحاث حتى الآن لم تُظهر أي ارتباط ثابت بينها.
متى يجب على الآباء التحدث إلى الطبيب بشأن ضرب الرأس؟
نادراً ما يكون ضرب الرأس مدعاة للقلق من الناحية الطبية، ولكن ينبغي على الآباء التحدث مع طبيب طفلهم بشأنه إذا:
- لا توجد أي علامات على الإصابة نتيجة ضرب الرأس أو غيرها من الحركات المتكررة
- لا يحصل طفلهم على قسط كافٍ من النوم ليلاً أو تظهر عليه علامات عدم الانتباه أو قلة التركيز أو ضعف التفكير خلال النهار.
- تحدث هذه الحركات على مدار اليوم وليس فقط قبل النوم أو أثناءه
- يستمر ضرب الرأس حتى بعد أن يتجاوز الطفل مرحلة الطفولة المبكرة
في معظم الحالات، يطلب طبيب الأطفال من الوالدين تدوين ملاحظات يومية عن نوم طفلهم، بما في ذلك عدد مرات ضرب رأسه. قد يكون هذا كافيًا لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم، ولكن إذا لزم الأمر، يمكن للطبيب طلب فحوصات أخرى لاستبعاد وجود اضطرابات نوم أخرى والتوصل إلى تشخيص نهائي.
ماذا ينبغي على الآباء فعله حيال قيام طفلهم بضرب رأسه؟
إذا لم تؤثر حركات الطفل الإيقاعية على نومه أو تُسبب له أي ضرر، فلا داعي عادةً لاتخاذ أي إجراء محدد. فمع مرور الوقت، تختفي هذه السلوكيات من تلقاء نفسها. أما إذا ظهرت علامات على وجود ضرر أو اضطراب في النوم، فينبغي على الوالدين استشارة طبيب الطفل للحصول على التوجيه اللازم.
بشكل عام، ولأن معظم حركات ضرب الرأس غير ضارة، فلا داعي لتدخل الأهل لمحاولة إيقافها. قد يؤثر ذلك على نوم الطفل، وقد يُسبب إحباطًا للأهل لأن العديد من الأطفال سيعودون سريعًا إلى حركاتهم الإيقاعية.
يمكن للآباء الذين يشعرون بالقلق من تعرض رأس طفلهم للارتطام بالأرض اتباع إجراءات السلامة الأساسية لتقليل خطر الإصابة. وهذا يعني التأكد من أن سرير الطفل أو سريره مصمم بشكل جيد ويلبي معايير السلامة الوطنية.يُساعد الفحص الدوري للسرير بحثًا عن أي تلف والتأكد من إحكام ربط البراغي على ضمان ثباته أثناء الاستخدام الليلي. وذلك للحماية من متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).ينبغي أن ينام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا على ظهورهم، على مرتبة صلبة، وبدون وجود أي أشياء ناعمة في سريرهم.
إذا كان صوت ضرب الرأس أو هز الجسم مزعجًا للوالدين أو باقي أفراد الأسرة، فيمكن إبعاد سرير الطفل عن الحائط لتقليل الصدى. كما أن وضع جهاز توليد الضوضاء البيضاء في غرفة الطفل قد يساعد في تهدئته وحجب الأصوات المزعجة التي قد توقظه. ويُعد جهاز مراقبة الأطفال وسيلة جيدة لمتابعة أنشطة الطفل الليلية دون الحاجة إلى الذهاب إلى غرفة النوم للاطمئنان عليه.
هل يحدث ضرب الرأس عند البالغين؟
على الرغم من ندرتها الشديدة، إلا أن اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم يمكن أن يستمر حتى سن المراهقة والبلوغ.
نظراً لندرته، لا يزال هناك الكثير من المعلومات غير المعروفة عن هذا الاضطراب لدى البالغين. وقد وجدت الدراسات أن البالغين المصابين باضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم أكثر عرضة للإصابة بأعراض نهارية ملحوظة. ويبدو أن الأنماط العائلية التي يُصاب فيها العديد من الأقارب المقربين بهذا الاضطراب أكثر شيوعاً لدى البالغين.
أشارت بعض الدراسات إلى أن البالغين المصابين باضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مصاحبة.مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، واضطرابات الصحة النفسية، والتوحد، أو تلف الجهاز العصبي المركزي. مع ذلك، لم تحدد دراسات أخرى نفس هذه الارتباطات. إضافةً إلى ذلك، يُظهر العديد من الأشخاص الذين يعانون من سلوك غير طبيعي مرتبط بهذه الحالات الأخرى حركات متكررة طوال اليوم، وليس فقط قبل النوم وأثناءه.
سيكون من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم ما الذي يسبب استمرار ضرب الرأس حتى مرحلة البلوغ، وكذلك كيف ولماذا يمكن أن يختلف اضطراب الحركة الإيقاعية المرتبط بالنوم بين الأطفال والبالغين.
آخر تحديث: 03/06/2026
المصادر:
-
Laganière, C., Gaudreau, H., Pokhvisneva, I., Atkinson, L., Meaney, M., & Pennestri, M. H. (2019). Maternal characteristics and behavioural/emotional problems in preschoolers: how they relate to sleep rhythmic movements at sleep onset. Journal of sleep research, 28(3), e12707.
-
Chiaro, G., Maestri, M., Riccardi, S., Haba-Rubio, J., Miano, S., Bassetti, C. L., Heinzer, R. C., & Manconi, M. (2017). Sleep-Related Rhythmic Movement Disorder and Obstructive Sleep Apnea in Five Adult Patients. Journal of clinical sleep medicine : JCSM : official publication of the American Academy of Sleep Medicine, 13(10), 1213–1217.
-
Gwyther, A., Walters, A. S., & Hill, C. M. (2017). Rhythmic movement disorder in childhood: An integrative review. Sleep medicine reviews, 35, 62–75.
-
Wiener-Vacher, S. R., Hamilton, D. A., & Wiener, S. I. (2013). Vestibular activity and cognitive development in children: perspectives. Frontiers in integrative neuroscience, 7, 92.
-
Hayward-Koennecke, H. K., Werth, E., Valko, P. O., Baumann, C. R., & Poryazova, R. (2019). Sleep-Related Rhythmic Movement Disorder in Triplets: Evidence for Genetic Predisposition?. Journal of clinical sleep medicine : JCSM : official publication of the American Academy of Sleep Medicine, 15(1), 157–158.
-
Gall, M., Kohn, B., Wiesmeyr, C., van Sluijs, R. M., Wilhelm, E., Rondei, Q., Jäger, L., Achermann, P., Landolt, H. P., Jenni, O. G., Riener, R., Garn, H., & Hill, C. M. (2019). A novel approach to assess sleep-related rhythmic movement disorder in children using automatic 3D analysis. Frontiers in Psychiatry, 10, 709.
-
Gogo, E., van Sluijs, R. M., Cheung, T., Gaskell, C., Jones, L., Alwan, N. A., & Hill, C. M. (2019). Objectively confirmed prevalence of sleep-related rhythmic movement disorder in pre-school children. Sleep medicine, 53, 16–21.
https://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S138994571830697X
-
Laganière, C., Pennestri, M. H., Rassu, A. L., Barateau, L., Chenini, S., Evangelista, E., Dauvilliers, Y., & Lopez, R. (2020). Disturbed nighttime sleep in children and adults with rhythmic movement disorder. Sleep, zsaa105. Advance online publication.
https://academic.oup.com/sleep/article/doi/10.1093/sleep/zsaa105/5847766
-
Mayer, G., Wilde-Frenz, J., & Kurella, B. (2007). Sleep related rhythmic movement disorder revisited. Journal of sleep research, 16(1), 110–116.
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1365-2869.2007.00577.x
-
U.S. Consumer Product Safety Commission. (n.d.). Safe Sleep – Cribs and Infant Products Information Center., Retrieved September 30, 2020, from
-
Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development (NICHD). (n.d.). Ways to Reduce The Risk Of SIDS And Other Sleep-Related Causes Of Infant Death., Retrieved September 30, 2020, from
https://safetosleep.nichd.nih.gov/safesleepbasics/risk/reduce
-
Stepanova, I., Nevsimalova, S., & Hanusova, J. (2005). Rhythmic movement disorder in sleep persisting into childhood and adulthood. Sleep, 28(7), 851–857.
https://academic.oup.com/sleep/article-lookup/doi/10.1093/sleep/28.7.851




